ياراكب اللي لهيب النـار زاد لـه
يحبـهـا والـبـروده مايدانيـهـا
ومصممه مصنع كنـي رفيـق لـه
والنفس كنـه لياضاقـت يداريهـا
ممشاه منوة بعيد الـدار ودوا لـه
عنه الهواجيس يبردهـا ويطفيهـا
ملفاه ربعي شبات السيف والسلـه
حربت عيون الحفيف اللي يعاديهـا
الاد سامي ليا جـا فالبـرى خلـه
ولا ليا جنبت عـن بطـن واديهـا
ياسعد من هم نهار الضيق ربع لـه
في حزتن تـازن الدنيـا ومافيهـا
وان جيتهم بالوفا جاك الوفـا كلـه
وان جيتهم بالعيالـه جـاك باقيهـا
قالوا تغانيـت عنهـم قلـت لابالله
لين الكواكب توارى عن مجاريهـا
احبهـم حـب راع الديـن للملـه
وافعولهم يرتفع راسـي بطاريهـا
والعين فاحت عليهم فوحـة الدلـه
اللي حطبها صقيل وسـج راعيهـا
عافت كراها وهلـت دمعهـا هلـه
لين الحقت وانثنـا غرافهـا فيهـا
والقلب ياحمود ما البغضا بطبع لـه
يقطعتس يامضغتن تبغض دناويهـا
والخوف من مرقد في حفرتن هلـه
في حزتن مايسر النفـس ناعيهـا
والخوف من جمعت الزله على الزله
يوم ان الاعمال تعرض عند واليها