للشاعر: فهد العسكر
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 3.0/5 (2 votes cast)





أيّهذا الشاعر المغترب الباكي أصيلا

حسبك الله تجلّد واتّئد واهدأ قليلا

وأصِخْ لي واتخذني يا أخا البؤسِ خليلا

فكلانا لم يجد إلا الى ( الآل ) سبيلا

**

يارفيقي يارسول الحبّ في دنيا القلوبِ

مالذي أشجاك ؟ هل سُخريةُ الآلِ الكذوبِ

أم شحوبُ الشمسِ أم ماتركت بعد الغروبِ

أم هجومُ الليلِ بالأشباحِ في الشاطي الصخوبِ

**

كفكف الدمعَ فما أثمن دمع البؤساءِ

هو عند الله أزكى من دماءِ الشهداءِ

وادّخر ماتركت منه العوادي للشتاءِ

عندما تهتفُ ذكرى الصُبحِ في صمت المساءِ

**

هاكَ كوبي واغتبق في مأتمِ الفصلِ الغَضُوبِ

علَّ في النهلةِ مايشفي ولو بعضَ الريوبِ

والتمس للنفسِ والقلبِ عزاءً في شُحوبي

فالخطوبُ الغُبر لم تترك بكفّي غير كوبي

**

ياطريد الدهرِ والنحسِ قرين الشُعراءِ

سائل الليل فبي مابك من داءٍ عَياء

وكِلا الداءين من دنيا المآسي والعناءِ

فالأذى والبؤسُ فيها حظُّ أبناء السماءِ

**

إن تسلني فانا ابن الريبِ مذ كنتُ صبيّا

آه ما أشقى الذي يوهب حسّاً شاعرياّ

الشجَى والأرَقُ امتصا السنى من مُقلتيّا

كذبوا والله لم أُطفىء سراجي بيديّا

**

كم رمى الأوغادُ والأهدافُ أفذاذٌ كرامُ

آثروا الصمت وغبنٌ أن يصابوا وحرامُ

وقديماً قالها شاعرنا الفحلُ الهمامُ

" ما أنا منهم ولكن معدنُ التبر الرَّغامُ "

**

الأكاذيبُ وقد طال سكوتي والقعودُ

أصبحت رائجةً ، لاعاشَ في الناسِ الحسودُ

يُوقدُ النارَ فيصلاها ، وتخبو ، فيَعودُ

والأراجيفُ سلاحٌ والنّميماتُ جنودُ

**

آه من عا صفةٍ هوجاءَ في نفسي الشقيّة

زلزلت قلبي ، وأودت برؤاهُ الذهبية

أنا في طخياءَ كم للهمِّ فيها من ضحيّة

لم تغيِّب شاعراً إلا ووافته المنية






قصائد مقاربه (51)
1 مساجلة بيني وبين الشاعر\\\\ خلف الأسيد محمد الحلوان 71
2 قصيدة للثعلي ومجاراة الشاعر حمود العيه الدلبحي لها عبدالمعين بن عقل الثعلي 84
3 مراسله مع الشاعر خالد الروقي ناصر الرياحي 153
4 مجاراة لقصيدة الشاعر مصلح بن صويلح البقمي سبتي بن حمود العضياني 44
5 مراسةه بين الشاعر محماس العضياني و سبتي العضياني سبتي بن حمود العضياني 35
المزيد...