إلـى مَـن بالعبـارات ِ تُلـوّح
كفى جُبنـا ً وأقـوالا ً تؤرجِـح
إذا أحببتـي لا تخشيـن أمـرا ً
فإن الصبّ بالعشـق ِ يُصـرِّح
إليك ِ الليل َ فـي الحـبِّ دليـل
يحثُّ الخطو حتى الشمس تُصبح
ليبلُغ َ شوقـه ُ حـد التلاشـي
ويكمل ُ رحلة َ السرب ِ المُروِّح
أظن ُ الآن َ لم يبقى غموضـا ً
أزال َ اللبس َ إمضاء ُ المُصحِّح
فإن كان المدى شجرُ ُ كثيـف ُ ُ
فإن القلب َ في الأعلـى يُجنِّـح
له بصـر ُ ُ كزرقـاء ٍ تـراءى
لها البعدُ فصارت عنـه تُفصِـح
صحيـح ُ ُ أن قافلـة ً ورائـي
وقافلـة لـي اليـوم َ تُرشّـح
ولكن لـم أزل أشقـى وأهفـو
الى من حبّها يُشجـي ويُفـرِح
لقـد أيقنـت أن الـحـبَّ داء ُ ُ
إذا الصمت ُ لـه كفـا ً تُوشِّـح
مللت ُ الحزن َ في سطر ٍ خجول ٍ
يُجسد ُ آهة َ الوجـع ِ المبـرِّح
وإن ساءلتـه ألقـى كـلامـا ً
كأعمى ً لايرى حتى يُوضِّـح !!