القصيده التاليه بعث بها معالي الامير محمد
بن احمد السديري للشاعر عمير بن زبن عام
1386 يسال عن والده زبن بن عمير لعلها
تثيره لقصائد الغزل
ياعمير خبرني عن العود هو تـاب
وقضب طريق ملفلفيـن العمامـه
واعرض عن الزينات تلعات الارقاب
وعود معيـف وطالـب ٍ للسلامـه
والا يصافح لاجلهن كـل مرقـاب
وعلى هوئ قلبه تشيلـه عظامـه
من اول ٍ سرحان عـادي ونهـاب
ودايم من الغارات تنطـف الكامـه
واليوم مادري وش جراله بالاسباب
ماعاد نسمـع بالعـذارئ غرامـه
والحروه انه قاري ٍ قـروة الـداب
وحتئ خرزها ناظمه فـي حزامـه
لوهو يتم الخمس في كل محـراب
باق ٍ بقلبه من هوئ البيض شامه
الله يخون البيض غضات الا شباب
حطن في هـاك البراطـم علامـه
قله نبـي منـه البراهيـن بكتـاب
وحنا نميـز غايتـه مـن كلامـه
وياعمير قله مانسيتـه ولا غـاب
لو هو في العارض وانا في تهامـه
فجاوبه عمير بن زبن بهذه القصيدة
ياشيخ ياحـلال عسـرات الا نشـاب
ياللـي حويـت المرجلـه والشهامـه
ان كان تنشدني عن العود هـو تـاب
ومسـك طريـق ملفلفيـن العمامـه
افيـدك انـه تـاب وللـرب انــاب
واظهر علـى مافـات منـه الندامـه
غض البصر من يوم شاف الشعر شاب
وخلـئ طواريـق الهـوى بانهزامـه
ماعاد له بملا قـف الصيـد مضـراب
لـو يعتـرض قـدام عينـه نعامـه
العود يوم انـه يبـا الصيـد ماهـاب
يلقف لهـن مـع كـل نابـي عدامـه
واليوم تاب وخاطـره بـس ماطـاب
الـى ذكـر بالكـف رفـع اللثـامـه
وده بطرد الصيـد مـع كـل مهـذاب
لاشـك خـال ٍ الفشـق مـن حزامـه
يخاف تالي العمر من عضـة النـاب
ثم ان تصيـر مـع العلامـة علامـه