أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً
أَيُّها العاتِبُ فيهـا عُصيتـا
اَيُّها الرائِحُ المُجِـدُّ اِبتِكـارا
أَيا مَن كانَ لي بَصَـراً وَسَمعـاً
أَهاجَكَ رَبـعٌ عَفـا مُخلِـقُ
أَمِن آلِ نُعـمٍ أَنـتَ غـادٍ فَمُبكِـرُ
أَمسى بِأَسماءَ هَـذا القَلـبُ مَعمـودا
أَلَم تَسأَلِ المَنـزِلَ المُقفِـرا
ألَم تَربَع عَلى الطَلَـلِ المُريـبِ
أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعـا لَنـا
أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ
أَلا هَل هاجَكَ
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى حَيـثُ أَخلَقـا
أَلا إِنّـي عَشيَّـةَ دارِ زَيـدٍ
أَقولُ لِأَسماءَ اِشتِكـاءً وَلا أُرى
أَعَرَفتَ يَومَ لِـوى سُوَيقَـةَ دارا
أَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّى
أَصبَـحَ القَلـبُ بِالقَتـولِ حَزينـا
أَرِقـتُ وَلَـم آرَق لِسَقـمٍ أَصابَنـي
أرسَلَت هِنـدٌ إِلَينـا رَسـولاً
أَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلى
أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسى
َأجمَعَت خُلَّتي مَعَ الهَجرِ بَينا
أبِهَـجـرٍ يُــوَدَّعُ الأَجــوارُ
أَبكَيتَ مِن طَرَبٍ أَبـا بِشـرِ
أَأقامَ أَمـسِ خَليطُنـا أَم سـارا
يلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُـهُ
يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى
يا مَـن لِقَلـبٍ دَنِـفٍ مُغـرَمِ
يـا قُضـاةَ العِبـادِ إِنَّ عَلَيـكُـم
يا صاحِبَـيَّ قِفـا نُقَـضِّ لُبانَـةً
يا صاحِ هَل تَدري وَقَد جَمَدَت
يا سُكنَ قَـد وَاللَـهِ رَبِّ مُحَمَّـدٍ
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما
يـا خَليلَـيَّ إِذا لَـم تَنفَعـا
ويا أَيُّها العاذِلُ فـي حُبِّهـا
وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ مـا بِـهِ
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطـاوَلَ هَجـري
وَكَم مِـن قَتيـلٍ لا يُبـاءُ بِـهِ دَمٌ
َغَضيضِ الطَرفِ مِكسالِ الضُحى
وَإِنّـي لَسائِـلُ أُمِّ الرَبـيـعِ
هلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا
هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
هاجَ ذا القَلبَ مَنزِلُ
نُعمُ الفُؤادِ مَزارُهـا مَحظـورُ
نامَ صَحبي وَلَم أَنَم
مِن عاشِقٍ صَبٍّ يُسِرُّ الهَوى
مَنَعَ النَـومَ عَينَـكَ الإِدكـارُ
مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِ
مَرَّ بي سِربُ ظِباءِ
ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَـي
ما اِكتَحَلَت مُقلَةٌ
لِمَن نارٌ قُبَيلَ
لِجَّت فُطَيمَةُ مِنكَ في هَجـرِ
لَو كانَ يَخفى الحُبُّ يَوماً خَفى لَنـا
َلَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَـدَّ زَمانُـهُ
قَـد أَرسَلَـت نُعـمٌ إِلَينـا أَنِ اِئتِنـا
لَعَمرِيَ لَـو أَبصَرتِنـي يَـومَ بِنتُـمُ
لَيسَ الظَـلامَ إِلَيـكِ مُكتَتِمـاً
كَفيتُ أَخي العُذريِّ ما كانَ نابَـهُ
كانَ لي يا سَفيرُ حُبُّكَ حَينا
قُل لِهِنـدٍ وَتِربِهـا
قُل لِلمَنازِلِ بِالظَهـرانِ قَـد حانـا
قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَـنُ
قَد نَبا بِالقَلبِ مِنهـا
قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بـي
فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَـوى
فيمَ الوُقوفُ بِمَنـزِلٍ خَلَـقٍ
عَلِقَ النَـوارَ فُـؤادُهُ جَهـلاً
عاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِـيَ سُقمـاً
طَمِعتُ بِأَمرٍ لَيسَ لي فيهِ مَطمَعُ
طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعـراضُ
طالَ لَيلي فَما أُحِـسُّ رُقـادي
ضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَـدري
صادَ قَلبي اليَومَ ظَبيٌ
شـاقَ قَلبـي تَذَكُّـرُ الأَحبـابِ
سَحَرَتني الزَرقاءُ مِن مـارونَ
ردَعَ الفُـؤادَ تَذَكُّـرُ الأَطـرابِ
راعَ الفُؤادَ تَفَـرُّقُ الأَحبـابِ
ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِديباجَةِ الحَـرَم
ذَكَرَ القَلـبُ ذُكـرَةً
دِيـارٌ لِسُعـدى إِذ سُعـادُ جِدايَـةٌ
خَليلَيَّ ما بـالُ المَطايـا كَأَنَّمـا
خَليلَيَّ عوجا بِنا ساعَـةً
خَبَّروها بِأَنَّنـي قَـد تَـزَوَّج
حَيِّ طَيفـاً مِـنَ الأَحِبَّـةِ زارا
حَيِّ الرَبابَ وَتِربَهـا
َدِّثيني وَأَنتِ غَيـرُ كَـذوبٍ
جَرى ناصِحٌ بِالـوُدِّ بَينـي وَبَينَهـا
َمشي الهُوَينـا إِذا مَشَـت فُضُـلاً
تَقولُ اِبنَةُ البَكرَيـنِ يَـومَ لَقَينَنـا
تَشَكّى الكُمَيتُ الجَريَ لَمّا جَهَدتُهُ
بِنَفسِيَ مَـن شَفَّنـي حُبُّـهُ
بَكَرَ العاذِلاتُ فيهـا صِراحـا
بانَت سُلَيمى فَالفُـؤادُ قَريـحُ
إِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَن
انَّ الخَليطَ تَصَدَّعوا أَمـسِ
إِنَّ الخَبـيـبَ تَـرَوَّحَـت أَثـقـالُـهُ
ِإِنّـي وَأَوَّلَ مـا كَلِفـتُ بِحُبِّهـا
يَقولُ عَتيـقٌ إِذ شَكَـوتُ صَبابَتـي
يَعجِزُ المِطرَفُ العُشاريُّ عَنها
يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِـنَ ال
يا قَلبِ هَل لَكَ عَن حُمَيدَةَ زاجِرُ
يا صاحِبَيَّ قِفـا نَستَخبِـرِ الطَلَـلا
يا صاحِ لا تَعذُل أَخـاكَ فَإِنَّـهُ
يا رَبِّ إِنَّـكَ قَـد عَلِمـتَ بِأَنَّهـا
يا دارَ عَبـدَةَ بِالأَشطـارِ فَالكُثُـبِ
يا خَليلَيَّ قَـد مَلِلـتُ ثَوائـي
يا ثُرَيّـا الفُـؤادِ رُدّي السَلامـا
يا أَهلَ بابِل ما نَفِستُ عَليكُمُ
وَمَن كانَ مَحزوناً بِإِهراقِ عَبـرَةٍ
وَلَقَد قالَت لِأَتـرابٍ لَهـا
وَقِّـف بِرَبـعٍ أَنساكَـهُ قِـدَمُـه
وَدِّع لُبابَةَ قَبـلَ أَن تَتَرَحَّـلا
وَآخِرُ عَهـدي بِالرَبـابِ مَقالُهـا
هَل عِندَ رَسـمٍ بِرامَـةٍ خَبَـرُ
هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غـادي
هاجَ حُزنَ القَلبِ مِنها طائِفٌ
نَعَقَ الغُرابُ بِبَيـنِ ذاتِ الدُملُـجِ
نامَ صَحبي وَباتَ نَومي عَسيراً
مِن رُسومٍ بالِيـاتٍ وَدِمَـن
مَنَـعَ النَـومَ ذِكــرُهُ
مَن لِقَلبٍ أَمسـى حَزينـاً مُعَنّـى
مَرحَباً ثُمَّ مَرهَبـاً بِالَّتـي قـا
ما شَجاكَ الغَداةَ مِـن رَسـمِ دارِ
لِمَنِ الدِيـارُ كَأَنَّهُـنَّ سُطـورُ
لِمَـن طَلَـلٌ موحِـشٌ أَقفَـرا
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنـا مـا تَعِـد
لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَبا
لَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلـى تَلومُنـي
لَعَمري لَقَد نِلتُ الَّذي كُنتُ أَرتَجـي
لا فَخـرَ إِلّا قَـد عَـلاهُ مُحَمَّـدٌ
كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنـا
قِف بِالدِيارِ عَفا مِـن أَهلِهـا الأَثَـرُ
قُل لِلَّذي يَهـوى تَفَـرُّقَ بَينِنـا
قُل لِلمَليحَـةِ قَـد أَبلَتنِـيَ الذِكَـرُ
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيـرَ دَنـي
قالَت وَعَيناها تَجودانِهـا
قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُنـا
فَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سِربٍ رَأَيتُـهُ
َستَعينُ الَّذي بِكَفَّيـهِ نَفعـي
غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّـسِ مَنـزِلاً
عَفَت عَرَفاتٌ فَالمَصائِفُ مِن هِندِ
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصـبُ
طَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِ
طالَ لَيلي وَتَعَنّانـي الطَـرَب
ايُّها القَلـبُ مـا أَراكَ تَفيـقُ
طالَ لَيلى وَاِعتادَني اليَومَ سُقمُ
أَيُّهـا العاتِـبُ الَّـذي رامَ هَجـري
صَرَمَت حَبلَكَ البَغومُ وَصَدَّت
أَيُّهـا الباكِـرُ المُريـدُ فِراقـي
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما
سِر قَليـلاً وَلا تَلُمنـي خَليلـي
سائِلا الرَبعَ بِالبُلَيِّ وَقـولا
أَيا رَبِّ لا آلـو المَـوَدَّةَ جاهِـداً
رَثُّ حَبلُ الوَصلِ وَاِنصَرَما
راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَـوارا
ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقـاً قَديمـاً
أَنَّ مِن أَكَبرِ الكَبائِرِ عِندي
ذَكَرَ البَلاطَ وَكُلَّ ساكِنِ قَريَـةٍ
أَمِن آلِ زَينَبَ جَـدَّ البُكـورُ
دَعاني إِلى أَسماءَ عَن غَيرِ مَوعِدٍ
خَليلَيَّ عَوجا حَيِّيـا اليَـومَ زَينَبـا
ألَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لـي طَرَبـي
خَليلَيَّ اِربَعـا وَسَـلا
خانَكَ مَن تَهوى فَلا تَخُنهُ
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقـا
حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَـد أَنابـا
ألَم تَربَع عَلى الطَلَـلِ
حَدِّثينا قَرَيـبَ مـا تَأمُرينـا
ثُمَّ نَبَّهتُهـا فَمَـدَّت كَعابـاً
َأَلا يا هِندُ قَد زَوَّدتِ قَلبـي
تَقولُ يا عَمَّتـا كُفّـي جَوانِبَـهُ
لا يـا حَبَّـذا نَجـدٌ
تَصابي وَما بَعضُ التَصابي بِطائِلِ
تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَهـا
ألأَ مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍ
بِنَفسِيَ مَـن أَشتَكـي حُبَّـهُ
بَعَثتُ وَليدَتي سَحـرا
بانَ الخَليتُ وَبَينُهُـم شَغَـفُ
أَلا حَيِّ الَّتـي قامَـت
إِنَّ طَيفَ الخَيـالِ حيـنَ أَلَمّـا
أَقِلِّ المَـلامَ يـا عَتيـقُ فَإِنَّنـي
إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنـتُ بِهِـم
إِنَّ الحَبيـبَ أَلَـمَّ بِالـرَكـبِ
افي رَسمِ دارٍ دَمعُـكَ المُتَرَقـرِقُ
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ
إِعتادَ هَـذا القَلـبُ بَلبالُـهُ
إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُـكِ صادِقـاً
أَيُّهـا القائِـلُ غَيـرَ الصَـوابِ
أَيُّها العاتِـبُ المُكَثِّـرُ فيهـا
أعَبدَةُ مـا يَنسـى مَوَدَّتَـكِ القَلـبُ
أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجـري
أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَـودَجِ
أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً
أَنّى تَذَكَّـرَ زَينَـبَ القَلـبُ
أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَـةً
أَلَمَّ خَيالٌ مِـن سُلَيمـى فَأَرَّقـا
أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى
أَلَـم تَسـأَلِ الأَطـلالَ وَالمُتَرَبَّـعـا
أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَـروا
َرِقتُ وَآبَنـي هَمّـي
أَلا يا مَن أُحِـبُّ بِكُـلِّ نَفسـي
َرسَلَـت خُلَّتـي إِلَـيَّ بِـأَنّـا
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقـا
َأَراني وَهِنداً أَكثَرَ النـاسُ قالَـةً
أَلا لَيتَ حَظّي مِنـكِ أَنِّـيَ كُلَّمـا
أَخطَأتِ أَنتِ بَدَأتِ بِاِلصَـرمِ
أَلا حَبَّذا حَبَّـذا حَبَّـذا
أَقِلّـي البِعـادَ أُمَّ بَـكـرٍ فَإِنَّـمـا
أَفي رَسـمِ دارٍ دارِسٍ أَنـتَ واقِـفُ
أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ
أَخطَأتِ أَنتِ بَدَأتِ بِاِلصَـرمِ
أَصبَحَ القَلبُ قَـد صَحـا وَأَنابـا
أَتُوصَـلُ زَينَـبُ أَم تُهجَـرُ
أَشـارَت إِلَينـا بِالبَنـانِ تَحِـيَّـةً
أَرِقتُ فَلَم أَنَم طَرَبـا
أَبَتِ البَخيلَـةُ أَن تَنولَنـي
أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
أَراكِ يا هِندُ فـي مُباعَدَتـي
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى
اَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها
أَتَحذَرُ وَشكَ البَينِ أَم لَستَ تَحـذَرُ
أَبيني اليَومَ يا نُعـمُ
أَباكِـرَةٌ فـي الظاعِنيـنَ رَميـمُ
آذَنَـت هِنـدٌ بِبَيـنٍ مُبتَـكِـر
للشاعر: عمر بن أبي ربيعة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 5.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
5.0
/5 (2 votes cast)
أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً
عَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ
هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَقَلَّت
وَسُهيلٌ إِذا اِستَقَلَّ يَمـانِ
قصائد مقاربه (13)
1
أَيُّها الفاضِلُ الَّذي لَفظُهُ الدُررُ
صفي الدين الحلي
32
2
أَيُّها المُعرِضُ المُعَرِّضُ بِالشَيبِ
صفي الدين الحلي
38
3
أَيُّها البَدرُ الَّذي
ابن زيدون
70
4
يا أَيُّها المَلِكُ الجَلي
ابن زيدون
40
5
أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَ
ابن زيدون
36
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap