للشاعر: عمر بن أبي ربيعة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
زِدنَ الفُؤادَ عَلى عِلّاتِـهِ حَزَنـا
دارٌ لِأَسماءَ إِذ كانَت تَحَـلُّ بِهـا
وَأَنتَ إِذ ذاكَ إِذ كانَت لَنا وَطَنـا
لَم يُحبِبِ القَلبُ شَيئاً مِثلَ حُبُّكُـمُ
وَلَم تَرَ العَينُ شَيئاً بَعدَكُم حَسَنـا
ما إِن أُبالي إِذا ما اللَـهُ قَرَّبَكُـم
مَن كانَ شَطَّ مِنَ الأَحبابِ أَو قَطَنا
فَإِن نَأَيتُم أَصابَ القَلـبُ نَأيُكُـمُ
وَإِن دَنَت دارُكُم كُنتُم لَنـا سَكَنـا
إِن تَبخَلي لا يُسَلّو القَلبَ بُخلُكُـمُ
وَإِن تَجودي فَقَـد عَنّيتِنـا زَمَنـا
أَمسى الفُؤادُ بِكُم يا هِندُ مُرتَهَنـاً
وَأَنتِ كُنتِ الهَوى وَالهَمَّ وَالوَسَنـا
إِذ تَستَبيكَ بِمَصقـولٍ عَوارِضُـهُ
وَمُقلَتَي شادِنٍ لَم يَعـدُ أَن شَدَنـا

قصائد مقاربه (4)
1 لا يوخَذُ الجارُ في الأَعراضِ بِالجارِ صفي الدين الحلي 17
2 كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنـا عمر بن أبي ربيعة 35
3 عندما كان الحارس يغفو قاسم حداد 17
4 هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ لبيد بن ربيعة 59
المزيد...