للشاعر: عمر بن أبي ربيعة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

أَمِن آلِ زَينَبَ جَـدَّ البُكـورُ
نَعَم فَـلِأَيِّ هَواهـا تَصيـرُ
أَلِلغَورِ أَم أَنجَـدَت دارُهـا
وَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغـورُ
هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍ
وَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيـرُ
وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِهـا
غَداةَ مِنىً إِذ أُجِـدَّ المَسيـرُ
أَلَم تَـرَ أَنَّـكَ مُستَشـرَفٌ
وَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولـي كَثيـرُ
فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلـى بَغلَـةٍ
فَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيـرُ
فَإِنَّكَ عِندِيَ فيمـا اِشتَهَـي
تَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ
نَظَرتُ بِخَيفِ مِنـىً نَظـرَةٍ
إِلَيها فَكـادَ فُـؤادي يَطيـرُ

قصائد مقاربه (6)
1 أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُ صفي الدين الحلي 37
2 أَمِن آلِ نُعـمٍ أَنـتَ غـادٍ فَمُبكِـرُ عمر بن أبي ربيعة 65
3 طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعـراضُ عمر بن أبي ربيعة 48
4 سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَـدَّ بِهَـا البُكـورُ كثير عزة 54
5 أَمِن أُمِّ سُفيـانَ طَيـفٌ سَـرى أبي ذؤيب الهذلي 176
المزيد...