للشاعر: عمر بن أبي ربيعة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً
راجَعَ الحُبَّ غَريضا
وَأَجَدَّ الشَوقَ وَهنـاً
إِذ رَأى بَرقاً وَميضا
ثُمَّ باتَ الرَكبُ نُـوّا
ماً وَلَم يَطعَم غُموضا
ذاكَ مِن هِندٍ قَديمـاً
وَدَّعَ القَلبَ مَهيضـا
إِذ تَبَدَّت لي فَأَبـدَت
واضِحَ اللَونِ نَحيضا
وَعِذابَ الطَعمِ غُـرّا
كَأَقاحي الرَملِ بيضا
أَرسَلَت سِـرّاً إِلَينـا
وَثَنَت رَجعاً خَفيضا
أَن تَلَبَّث لي إِلى أَن
نَلبَسَ اللَيلَ العَريضا
وَكَأَنَّ الشَهـدَ وَالإِس
فِنطَ وَالماءَ الفَضيضا
باشَرَ الأَنيابَ مِنهـا
بَعدَما ذُقتَ غُموضا

قصائد مقاربه (9)
1 ذو العَقلِ مَن أَصبَحَ ذا خَلوَةٍ صفي الدين الحلي 19
2 أَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّى عمر بن أبي ربيعة 48
3 هاجَ ذا القَلبَ مَنزِلُ عمر بن أبي ربيعة 41
4 قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ عمر بن أبي ربيعة 43
5 عاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِـيَ سُقمـاً عمر بن أبي ربيعة 48
المزيد...