للشاعر: إبراهيم العريض
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

جار في حكمه الزمانُ وحابى
عالَـماً في غبائه فتغابى
في اختلاف اللونين بِيضاً وسُوداً
كعُداةٍ طوراً وطوراً صِحابا
واعتناقِ الحدودِ إنْ هي قَرّتْ
في مَراعٍ، أو هاجروا أسرابا
فاختراقٍ، ما كان في الأصل إلا
ثغراتٍ ، أو للحداثة بابا
مَعرِضُ الحُلْمِ كالحقيقة ، لولا
فاصلُ الجدِّ في التمثّلِ ذابا
فإذا الفنُّ ليس بالفنّ أصلاً
وإذا الرشدُ بانَ للرشد عابا
لم يعد فيه للمروءة شأنٌ
إنما الشأنُ فيه عاد انتسابا
بقُوى الأرضِ موطناً لغلوٍّ
طمس الحُسنَ جذوةً ورغابا
في طقوسٍ لها دلائلُ شتّى
لم يجاوز قصيُّها الأربابا
شهدتْ ظرفَها الشعوبُ غيابا
دام بين الحضورِ ظُفْراً ونابا
لاذ في ظلها الجموعُ انصياعاً
واستمرَّ الوجودُ كالأمس غابا
لقضاةٍ يُحلّلون انتهاكاً
لولاةٍ تصول فيه ذئابا
وحماةٍ كم مارس الشرَّ بعضٌ
في حِماهم تَفرُّغاً واكتسابا
قد قضَوْها لقلّةٍ في نعيمٍ
كابدَ الأكثرون منها العذابا
بديونٍ ترعى النموَّ ربيعاً
فإذا بالشتاء أرسى الخرابا
كذا بين سيّدٍ ومَسودٍ
ظلّتِ الناسُ تجهلُ الأسبابا
غيرَ أن الزمانَ كان سؤالاً
ما وعَوْا ردَّه ، وكان الجوابا

قصائد مقاربه (22)
1 الزمان العجيبي الحارث بن وازع الحاشدي 69
2 طال الزمان وشيب الراس ما رتحت غازي بن مهنا الشيباني 81
3 قصيدة تعبر عن أحوال الناس في هذا الزمان سعد بن عبدالعزيز الذيابي 100
4 قال من شاف الهوايل فـ الزمان التالي عبد ربه عتيـّق العازمي العتيبي 53
5 انثى الزمان سالم عبد الفتاح 55
المزيد...