يا مؤثر الدنيا على دينه
أبـى الله إلا أن صفيـن دارنـا
أعينيَّ جـواداً بـارك الله فيكمـا
ألم ترأن الفقريرجى لـه الغنـى
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
أَرَى حُمُرا تَرْعَى وَتَأَكُلُ ما تَهْوَى
يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله
أَلَمْ تَـرَ قومـي إِذْ دَعَاهُـمْ أَخُوْهُـمُ
يا حبـذا مقامنـا بالكوفـة
أَيَــا مَــنْ لَـيْـسَ لِــي مِـنْـهُ مُجـيْـرُ
ومحترس من نفسـه خـوف ذلـة
أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها
اعمل لدار البقاء رضوان خازنهـا
إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها
َهبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،
إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَـدَى
إن المكـارم أخـلاق مطهـرة
نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّـا تَدَابَـرْوا
إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها
ماذا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَة َ أَحْمَدٍ
إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَـة ٌ مَـوْرُوْدَة
لَوْ كَاْنَ هَذَا العِلْمُ يَحْصُلُ بالمُنَى
الأَزْدُ سَيْفِي عَلَـى الأَعْـدَاءِ كُلِّهِـمُ
نقلُ الصخر من قلـل الجبـال
العلم زين فكن للعلم مكتسباً
لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا
الموت لا والداً يبقى ولا ولـداً
لا تعتبنَّ على العبـاد فإنمـا
تغيرتِ المـودة ُ والاخـاءُ
لا تأمننَّ من النساء ولو أخـاً
تَغَرَّبْتُ أَسْـأَلُ مَـنْ عَـنَّ لـي
قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا
حبيبٌ باتَ يأْسِرُنـي الحبيـبُ
قد عرف الحرب العوان أني
دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفـاءُ
فما نوب الحوادث باقيـات
ذهب الذيـن عليهـم وجـدي
فلا تفش سرك إلا إليـكَ
رأيت المُشْرِكَيْنَ بَغَـوْا عَلَيْنَـا
فإن كنت بالشوري ملكت أمورهـم
سَتَشْهَدُ لِي بِاْلكَرِّ وَالطَّعْـنِ رَايَـة
عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَـة
سَيَكْفِيْنِي المَلِيْكُ وَحَدٌّ سَيْفٍ
صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِـكَ زَيْنَـبُ
صن النفس واحملها على ما يزينها
َشيْئانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءَ عَلَيْهِما
عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحيـاة فَصُنْهـا
سَلاَمٌ على أَهْلِ القُبْوُرِ الـدَّوَارِسِ
فــإن تـكــن الـدنـيــا تـعــدُّ نـفـيـســة
فلا تصحـب أخـا الجهـل
رضينا قسمة الجبار فينا
فَمَا طَمَعِي في صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُه
فلو كانت الدنيـا تنـال بفطنـة
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا
كَمْ مِنْ أَدِيْبٍ فَطِنٍ عَالِـمٍ
حرّض بنيك على الآداب في الصغـر
لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتـدراً
تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويـلاً ولا تـدري
لاَ تَكْرَهِ المَكْرُوْهَ عِنْدَ نُزُولِهِ
تنزه عـن مجالسـة اللئـام
لنا ما تدَّعـونَ بغيـر حـقٍ
االنفس تبكي على الدنيا وقد علمت
لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ
لعَجْـزُ عَـنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إدْرَاكُ
ما وَدَّنِي أَحَـدٌ إِلاّ بَذَلْـتُ لـه
الحَمْدُ للِه الجَمِيْـلِ المُفْضِـلِ
نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّـا تَدَابَـرْوا
هي حالان شدة ورخاءِ
إِنِّي أَقُـوْلُ لِنَفْسِـيُ وَهْـيَ ضَيِّقـة
وإذا طلبت إلى كريم حاجة
إِذَا مَا عَرَى خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ فاصْطَبِرْ
ولو أنا إذا متنـا تُركنـا
وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْـرَعُ بالقَنَـا
إنّما الدُّنيـا كَظِـلٍّ زائـلٍ
اذَا عَـقَـدَ الـقَـضَـاءُ عَـلَـيْـكَ أَمْــرا
أإذا رمت أن تعلى فزر متواتـراً
وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا
إذا أذِنَ اللهُ في حاجة
وكـم لـلـه مــن لـطــفٍ خـفــيٍّ
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْـلاً بِالنَّسَـبْ
أَلَمْ تَـرَ قومـي إِذْ دَعَاهُـمْ أَخُوْهُـمُ
و ما طلب المعيشة بالتمني
هذا لكم مـن الغـلام الغالبـي
َقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسـي اللَّحَظَـاتِ
مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معـدَّلا
أَبَا لَهَـبٍ تَبَّـتْ يَـدَاكَ أَبَـا لَهَـبْ
ما غاض دمعي عند نازلـة
ألـم تـرَ أن الله أبلـى رسـولـه
لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِـقُ ظِلُّهـا
للناس حرص على الدنيا بتدبير
لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلـى طَمَـعٍ
أفاطم هاكِ السيـف غيـر ذميـم
لا تطلبـنَ معيشـة ً بمذلـة
أتصبر للبلوى عزاء وحسبة
كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْـسٍ
قريح القلب من وجع الذنوب
فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتُوُبوا
فلم أرَ كالدنيا بها اغتر أهلها
لعمرك مـا الإنسـان إلا بدينـه
فإن تسألني كيف أنـت فإننـي
يُمَثِّلُ ذو العَقْلِ في نَفْسِـهِ
عَجِبْتُ لجَازِعٍ باكٍ مُصابِ
يـا عَـمْـرُو قَـدْ لاقَـيْـتَ فــارِسَ هِـمَّــة
صبرتُ عن الملذات لما تولـت
ومن كرمت طبائعـه تحلـى
سَمِـعْـتُـك تَـبْـنِـي مَـسْـجِـدا
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
سلِ الأيام عن أمم تقضـت
َهوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَـة
رأيت الدهر مختلفاً يدورُ
هذا زمان ليـس إخوانـه
دُنْيا تَحُولُ بأَهْلِهـا
مالي وقفت على القبور مسلماً
خَوَّفَنِـي مُنَجِّـمُ أَخُــو خَـبَـلْ
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَـة ً أَسْلَمِيَّـة
ليس البليّة ُ في أيامنا عجبـاً
تَغَرَّبْ عَن الأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلُى
بَلَوْتُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ سِتِّيْنَ حِجَّـة
لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا
اللُه أَكْرَمَنـا بِنَصْـرِ نَبِّيـهِ
لا تُودِعِ السِّرَّ إِلاّ عِنْدَ ذي كَرَمٍ
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّـى
لا تطلبـنَ معيشـة ً بمذلـة
اصبرن يا بني فالصبر أحجى
كن ابن من شئت واكتسب أدباً
إِنَّ القَليلَ مِنَ الكلامِ بأَهْلِهِ
فقدم لنفسـك فـي الحيـاة تـزوداً
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
َأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
إلَهـي لا تُعَذّبْنـي، فَـإنّـي
فلا تكثرنَّ القولَ فـي غيـر وقتـه
إذا كنت في نعمة فارعها
فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَـزَلْ
إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ
غَاْلَبْتُ كُلَّ شَدِيْدَة ٍ فَغَلَبْتُهَـا
عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْـهِ
أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُـوْرٍ كَثِيْـرَة
صبر الفتى لفقـره يجُّلـه
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْـهُ
سَلِيْمُ العِرْضِ مَنْ حَذِرَ الجَوَابا
أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ
ذسأَمنَحُ مالي كُلَّ مَنْ جَـاءَ طالبـا
أَحُسَيْـنُ إنِّـيَ واعِـظٌ وَمُـؤَدِّبُ
هبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب
أمـا والله إنَّ الظُلـم شـؤمُ
دُبُّوا دَبِيْبَ النَّمْلَ لا تَفُوتوا
ألا طرق الناعـي بليـلٍ فراعنـي
حقيق بالتواضع من يمـوت
أرى علل الدنيا علـيَّ كثيـرة
أبا طالب عصمة المستجير
جَزَى اللُه عَنّا المَوْتَ خيرا
تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْـرِ عِنْـدَ النَّوَائِـبِ
لنفسُ تبكي على الدنيا وقد علمـت
الفضلُ مـن كـرم الطبيعـة
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي
اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ
إِلَهِي أَنْتَ ذو فَضْلٍ
إنَّ يومي من الزبير
البس أخاك على عيوبه
إذا قربت ساعة يالها
اذا أظمأتك أكفُّ الرجال
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ
أَنا أَخُو المُصْطَفَى لاَ شَكَّ في نَسَبي
أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ
أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ
ألـم تـرَ أنّ الدهـر يـومٌ وليلـة
ألا صاحب الذنب لا تقنطن
أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ
أَبَا لَهَبٍ تَبَّـتْ يَـدَاكَ أَبَـا لَهَـبْ
للشاعر: علي بن أبي طالب
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 2.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
2.0
/5 (1 vote cast)
يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله
يُصَدَّقُ فِي مَا قَاْلَ وَهْوَ كَذُوْبُ
وَيُزْرِي بِعَقْل المَرْءِ قِلَّة ُ مَالِهِ
يحمقه الأقـوام وهـو لبيـبُ
قصائد مقاربه (23)
1
.. الا الزعل مابيننا ماله محل ..
سالم السقاف
7
2
إن سيل أحرز ماله بوقاية
البحتري
12
3
كلٍ يبا الأرباح في رأس ماله
سفر مشعان الغبيوي
31
4
القلب كثرت هواجيسه
نواف بن دريع المرشدي
30
5
الهاجس اللي ماله افـاق وحـدود
عبدالله بن خاتم العضياني
43
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap