للشاعر: إبراهيم العريض
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 5.0/5 (1 vote cast)

يا ابنةَ الحسنِ!
.... عشتُ أهواكِ لحناً
فإذا أنتِ فتنةٌ للرائي!
نهلتْ من جمالكِ العينُ ما كا
نَتْ به الأُذْنُ - قبلَها - في ارتواءِ
كنتُ أجري مع الخيالِ، إلى أنْ
لُـحْتِ ، فانتهيتُ من خُيَلائي
روعةُ الحسنِ في تأمّله الخا
لبِ أضعافُ روعةِ الإصْغاء
أومضَ الحبُّ في سماءِ وجودي
فإذا الكونُ ضاحكُ الأرجاء
لا تميلي بناظرَيْكِ دلالاً
أمهليني تنفُّسَ الصُعَداء
دُرّةٌ أنتِ - يا لَـحسنكِ - في جِيـ
ـدِ - الليالي الحسانِ ذاتُ بهاء
وردةٌ أنتِ - يا لَطهركِ - رفّتْ
حُمرةً في خميلةِ الشعراء
نجمةٌ أنتِ - يا لَلحظِك - إذ يُعْـ
ـلِنُ معنى الحقيقةِ الغَرّاء
حَيّةٌ أنتِ - يا لَسحركِ - في الإغْـ
راءِ، إذ تنهدين باستحياء
اعذريني إذا تلمّستُ قلبي
بينَ تلك الضفائرِ السوداء
دميةَ الهندِ! أبدعتْكِ يدُ الخَلْـ
ـلاقِ كي تُعبَدي، فهاكِ.. غِنائي

قصائد مقاربه (6)
1 كتبتني قصة ولا خليت لحدودي اخير محمد بن مشاري ال دغمان 89
2 سلامٍ احلا من حليب المفاهيق صالح سيف ميزر العازمي 50
3 تطلب لي الشاهي وتطلب لك حليب ضيدان بن صبحان 61
4 قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ محمود البارودي 83
5 الشعر خلية مطلع الشمس 163
المزيد...