سهرت مع هاجسي والعين عيـت تنـام
اراجـع أيـام عمـرٍفـات وأرتـدهـا
ولقيت عمري وصل سبعة وعشرين عام
بالشهر واليـوم والليلـه كمـل عدهـا
بين الشفا والعليـا عشـت وأم الحمـام
في عاصمه يلمع البـراق مـن خدهـا
ديرة هل السيف والحكمه عيال الإمـام
املوكنا اهل المواقف من علـى جدهـا
تسعة عشر عام من عمري قضت ياسلام
أتروم نفسـي طريـق الحـب واردهـا
والا البقيـه رمتنـي فالهـوى والغـرام
ابني علاقـات حـب وعشـق واهدهـا
كنت احسب الحب كلمه مثل باقي الكلام
اقولهـا لـي شخـص وانتظـر ردهـا
إن كلمتنـي صبيـه قلـت هـذا تمـام
لابدهـا معجبـه بالشـكـل لابـدهـا
وإن عاتبتني وقالت روح هـذا حـرام
أقـول ذي ماتبينـي ليه؟اقـف نـدهـا
ابغى اتقدم لكني ضعـت بيـن الزحـام
طاوعت نفسي كثير وجـاوزت حدهـا
عايش مع الناس والخطوه بعكس النظام
موجة بحر جزرها غطى علـى مدهـا
واليوم قلبي صحى من غفوته واستقـام
امشي بدربـي عـدل والعيـن مالدهـا
خلاص ياحب فارقنـي ومسـك الختـام
دور على ناس غيـري جيبهـا ودهـا
ياحب عمري وصل سبعه وعشرين عام
يعني سنين السعاده كيـف نرتدهـا؟؟؟
بواسطة : عبدالرحمن السلمي