للشاعر: عبدالله عتقان
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 5.0/5 (1 vote cast)

بديـت بسـم مكـون الكـون تكويـن
الخـالـق الغـفـار رب العـبـادي
ربٍ توجـه لـه قلـوب المصلـيـن
اللـي رفـع سبـعٍ وسبـعٍ شــدادي
مُـزل تبـارك فـي كتابـه وياسيـن
ومُرسل نبيـه للبشـر خيـر هـادي
ومنشي السحاب وخالق أدم من الطين
فردٍ صمـد ربـي عليـك أعتمـادي
سبحانـك بذكـرك تقـر المـوازيـن
والحمـد لـك والشكـر والإعتقـادي
لي مـدةٍ والنـوم يبعـد عـن العيـن
طول الكرى حـرم عليهـا الرقـادي
من وضع أشوفه في فلسطين هالحيـن
واللـي تناقلـه الصحـف والـروادي
مـن اليهـود عيـال بيجـن ورابيـن
أهل الكفر والشـرك وأهـل الفسـادي
يقتلـون أطفالنـا فــي فلسطـيـن
قتل الطفولـه عندهـم شـي عـادي
محمـد الـدره وغـيـره كثيـريـن
كم من طفـل يعلـن عليـه الحـدادي
في حظـن أبـوه وجهولـه عياريـن
أعزل غـدُر يطلـق عليـه الزنـادي
والمسجد الأقصى يقول العـرب ويـن
وبسـم أمـة الإسـلام جمعـا ينـادي
شارون واللي مثل شـارون نجسيـن
يحـاولـون يدنسـونـه عـنــادي
ويبعٌـدون المسلميـن أهـل الـديـن
صلاتهـم خـارج محيطـه وغـادي
والهيكـل المزعـوم عنـد الملاعيـن
كـذبٍ يقولونـه ولا هـو وكــادي
إلى متى؟وأحنا بذا الوضـع راضيـن
وحتى متى؟ نخـر قـرار الجهـادي
أجدادناالأبطـال فـي بـدر وحنيـن
صالوا وجالـوا بالسيـوف الحـدادي
وصلت بيارقهم إلـى الهنـد والصيـن
وعلـى شواطـي برشلونـه وغـادي
عشرين منهم في المعارك عن ألفيـن
للديـن كـل واحـد بروحـه يفـادي
واليوم حنـا نضـرب إيسـار بيميـن
هـذي حقيقـه ماعليـهـا أنتـقـادي
نصف العرب صاروا عن القدس سالين
ضحـك وتفاخـر بالثيـاب الجـدادي
ناسٍ علـى مايلهـي النفـس لاهيـن
يضيـعـون أوقاتـهـم بعـتـمـادي
هـذا يتابـع فلـم عـادل وشيـريـن
وهـذا يتابـع حفـل ريـم وعبـادي
وناسٍ بحب الكـوره أمسـوا مجانيـن
كـل الفـرص يقضونهـا بالـنـوادي
من الظهيـره يحضـرون التماريـن
من غير لا شربٍ ومـن غيـر زادي
متخالفيـن الـراي مثـل الشياطيـن
هـذاك نـصـراوي وذاك إتـحـادي
حياتكـم هـذي غـلـط يامساكـيـن
مامنكـم اللـي بالحـيـاه أستـفـادي
للأخـره لابـد مـن يـوم ماشـيـن
ياويل من هو ضـاع عمـره نفـادي
اللـي زرع لابـد يلـقـاه بعـديـن
في ساعـةٍ فيهـا يحيـن الحصـادي
شوفوا عِدانا تصنـع أسـلاح نوعيـن
ذا للصبـاح وذاك يرسـل هـجـادي
وقنابـلٍ تقتـل مـيـات وملايـيـن
جـادت صناعتهـا يديـن الأعـادي
وأنتم علـى ماقيـل فالوقـت غاديـن
وشلـون مـدري ياصقـور الهـدادي
يارب فـي يـومٍ مثـل يـوم حطيـن
يـومٍ عليهـم يكتـسـي بالـسـوادي
الله يجيبـه للعـرب قولـوا آمـيـن
هـذا هـوى نفسـي وغايـة مـرادي
بواسطة:عبدالرحمن السلمي