كما انصَلَتَتْ كَدْراءُ تسقِي فِراخَها
بشَمظةَ رِفْهاً والميـاهُ شُعُـوبُ
غَدَتْ لَمْ تُباعدْ في السماءِ ودونَها
إذا ما عَلَـتْ أُهْوِيَّـةٌ وصَبُـوبُ
قرينةُ سَبْـعٍ إنْ تَواتـرنَ مَـرَّةً
ضَرَبْنَ فصَفَّتْ أرءس وجُنـوبُ
فجاءَتْ وما جاءَ القطا ثمَّ قَلَّصتْ
بمَفْحَصِهـا والـوارداتُ تَنـوبُ
وجاءت ومَسْقاها الذي وردتْ بِهِ
إلى الصَّدْرِ مشدودُ العِصامِ كَتِيبُ
تُبادر أطفـالاً مساكيـنَ دونهـا
فَلاً لا تَخّطاهُ العيـونُ رَغِيـبُ
وصَفْنَ لَها مُزْناً بأرض تَنُوفـةٍ
فمـا هـي إلاّ نَهْلَـةٌ وتـؤوبُ