يراكب إللـي يـوم ربـي هدانـي
جبته وتليتـه بتسعـه وتسعيـن
حاظر ومفهوقه على حـول ثانـي
سبعين كاش وغير قصده من الفين
جيـبِ جديـدِ مايجـي بالتمانـي
ولايملكونـه مالكيـن الملايـيـن
قبل أمس نحرته سهيـل اليمانـي
واليوم نحرتـه زبـون المخليـن
منصاه إبو شافي عريب المجانـي
هداج تيما إلي على العسر واليـن
يرسي كما ترسي ركون المبانـي
ويجود لاشحت إكفوف الشحيحين
كم مرتِ جيته وانا مـن زمانـي
أشيل مشالـت ظهـور البعاريـن
واقفيت من ضيدان مكنـه جانـي
من قاسي الايام مايسهـر العيـن
أنشهـد إنـه بالجمايـل كسانـي
ولايجحد المعروف كـود الردييـن
ترفع له البيضـاء عيـانِ بيانـي
والمدح مايزهاه كـود المديحيـن
وختامها وإن كان ربـي هدانـي
بقولها لـو يزعلـون السلاطيـن
ياليت فالعجمـان ضيـدان ثانـي
من ساير العجمـان ولا الحثليـن