يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضَةً
كأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ
غَضُوبٌ للمهامِهِ ذاتُ لَوْثٍ
دَعاكَ فلا مِنْ أَنْفَسِ القَوْمِ أَنْتُـمُ
أَلا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌ
يَقُـولُ رجـالٌ لا يضـرُّكَ نَأْيُهـا
نحن الأخايل ما يزال غلامنا
كما انصَلَتَتْ كَدْراءُ تسقِي فِراخَها
فتىً لَمْ يَزَلْ يَزْدادُ خيراً لدنْ نَشا
سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناها
حَجَّاجُ أَنتَ الذي مـا فَوْقَـهُ أَحَـدُ
أَيَذْهَبُ رَيْعانُ الشَّبابِ ولَـمْ أَزُرْ
ألا كلُّ ما قالَ الرُّواةُ وأَنْشدوا
نحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحا
كَمْ هاتِفٍ بكَ مِـنْ بـاكٍ وباكِيَـةٍ
فَلِلَّهِ قـومٌ غـادَروا ابـن حُمَيِّـرٍ
طَرِبْتُ وما هـذا بسَاعَـةِ مَطْـرَبٍ
حَـذَّاءُ مُدْبِـرةً سَكَّـاءُ مقبـلـةً
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُـهُ
ولَمْ يَغْدُ قَبْلَ الصُّبْحِ طَيَّانَ بَطْنُه
لِتَبْكِ العَذارى مِنْ خَفاجَةَ كُلِّهـا
كأنَّـك ليلـى بغلـة تدْمريَّـة
عَقَرْتُ عَلى أَنْصـابِ تَوْبَـةَ مُقْرَمـاً
دَعا قابِضاً والموتُ يخْفُقُ ظِلُّهُ
إنْ كُنْتَ تَبْغِـي أبـا بَكْـرٍ فإنَّهُـمُ
أَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْـدَ تَوْبَـةَ هالكـاً
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيـكَ تَهْـوي
أَلا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌ
جَزَى اللّـهُ خَيْـراً والجـزاءُ بِكفِّـهِ
للشاعر: ليلى الأخيليه
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
فتىً لَمْ يَزَلْ يَزْدادُ خيراً لدنْ نَشا
إلى أَنْ علاهُ الشَّيْبُ فَوْقَ المسايحِ
تَراهُ إذا ما المَوْتُ حَـلَّ بـورْدهِ
ضَروباً على أقْرانِهِ بالصَّفائِـحِ
شُجاعٌ لدى الهَيْجاءِ ثبْتٌ مشايحٌ
إذا انْحازَ عن أقْرانِهِ كُلُّ سابـحِ
فعاشَ حَميـداً لا ذَميمـاً فِعالُـهُ
وَصُولاً لقُرباهُ يُرى غَيْرَ كالـحِ
قصائد مقاربه (7)
1
نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ
ابن معتوق
64
2
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ
زهير بن أبي سُلْمَى
73
3
كأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ
ليلى الأخيليه
163
4
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيـكَ تَهْـوي
ليلى الأخيليه
108
5
رزق الله أهلَ باريسَ خيراً
أحمد شوقي
177
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap