سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناها قَطاةَ مُزاحِمٍ ومَنِ انتحاهـا
قَطاة مُزاحمٍ وأبـي المُثَنَّـى على حُوزِيَّةٍ صُلْبٍ شَواهـا
غدتْ كالقَطْرَةِ السُّفْواء تَهْوِي أمام مُجَلْجِلٍ زَجِـلٍ نَفاهـا
تَكَفَّـأ كالجُمانَـةِ لا تُبالـي أبالموماةِ أضـحْ أَم سِواهـا
نبتْ منها العَجيزةُ فاحزألَّتْ ونَبَّـسَ للتقتُّـل مَنْكِبـاهـا
كأنَّ كعوبها أطـرافُ نَبْـلٍ كساها الرَّازقيَّةَ مَنْ بَراهـا