للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

لَو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِ=بِسَلامٍ راقٍ لِقَلبي السَليمِ

لَاِلتَقَينا قَبولَها بِقَبولٍ=وَشُفينا مِنها وَلَو بِالسُمومِ

وَلَوَ اَنَّ الرَسولَ جاءَ بِطِرسٍ=لِمُحِبٍّ مِن بَينِكُم في جَحيمِ

قُلتُ عِندَ الإِيابِ يا نارُ بَرداً=وَسَلاماً كوني لِإِبراهيمِ

هُدهُدٌ هَدَّ قَوَّتي حينَ لَم يُل=قِ إِلى العَبدِ مِن كِتابٍ كَريمِ

جاءَ يَسعى بِكُلِّ طِرسٍ نَضيدٍ=جاءَ مِن لَفظِهِ بِدُرٍّ نَظيمِ

بِمَعانٍ مِنَ الجَزالَةِ كَالصَخ=رِ وَلَفظٍ مِن رِقَّةٍ كَالنَسيمِ

فَتَوَسَّمتُهُ فَكانَت مَعاني=هِ لِقاحاً لِكُّلِ فِكرٍ عَقيمِ

سَيِّدي بَل سَمِعتُ عَنكَ كَلاماً=هُوَ في مُهجَتي شَبيهُ الكُلومِ

إِنَّ مَولايَ قَد تَوَلَّعَ جَهلاً=بَعدَ سِقطِ اللَوى بِوادي الصَريمِ

وَرَوَوا عَنهُ أَنَّ ذاكَ زَواجٌ=ثابِتٌ يَقتَضي شُروطَ اللُزومِ

ثُمَّ قيلَ اِهتَدى فَيالَيتَهُ دا=مَ عَلى ذَلِكَ الضَلالِ القَديمِ

فَتَنَفَّستُ حَسرَةً وَتَعَوَّذ=تُ مِنَ الشَرِّ بِالسَميعِ العَليمِ

رَبُّ رُشدٍ مُلَقَّبٍ بِضَلالٍ=وَشَقاءٍ مُلَقَّبٍ بِنَعيمِ