للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 1.5/5 (2 votes cast)

وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا=وَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعا

بَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا=أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعا

مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لا تُراعي

كَما اِبتَعتُ العَلاءَ بِغَيرِ سَومِ=وَأَحلَلتُ النِكالَ بِكُلِ قَومِ

رِدي كَأسَ الفَناءِ بِغَيرِ لَومِ=فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومِ

عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي

فَكَم أَرغَمتُ أَنفَ الضِدِّ قَسرا=وَأَفنَيتُ العِدى قَتلاً وَأَسرا

وَأَنتِ مُحيطَةٌ بِالدَهرِ خُبرا=فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبرا

فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ

إِذا ما عِشتِ في ذُلٍ وَعَجزٍ=فَهَل لِلنَفسِ غَيري مِن مُعِزِّ

وَلَيسَ الخَوفُ مِن أَجَلٍ بِحَرزِ=وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزِّ

فَيُطوى عَن أَخي الخَنَعِ اليَراعِ

وَلا أَعتاضُ عَن رُشدٍ بِغِيِّ=وَثَوبُ العِزِّ في نَشرٍ وَطَيِّ

لَقَد حُتِمَ الثَناءُ لِكُلِّ شَيِّ=سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيِّ

وَداعيهِ لِأَهلِ الأَرضِ داعي

فَجاهِد في العُلى يا قَلبَ تُكرَم=وَلا تَطلُب صَفاءَ العَيشِ تُحرَم

فَمَن يَظفَر بِطيبِ الذِكرِ يَغنَم=وَمَن لا يَغتَبِط يَبرَم وَيَسأَم

وَتُسلِمُهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ

أَأَرغَبُ بَعدَ قَومي في نَجاةِ=وَأَجزَعُ في الوَقائِعِ مِن مَماتِ

وَأَرضى بِالحَياةِ بِلا حُماةِ=وَما لِلعُمرِ خَيرٌ في حَياةِ

إِذا ما كانَ مِن سَقَطِ المَتاعِ

قصائد مقاربه (6)
1 نالَتِ الأَعداءُ بِالسَعيِ مُناها صفي الدين الحلي 13
2 وَلَمّا سَطَرتُ الطِرسَ أَشفَقَ ناظِري صفي الدين الحلي 13
3 وَلَمّا رَأَينا المَنعَ مِنكُم سَجِيَّةً صفي الدين الحلي 15
4 سَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُم ابن زيدون 26
5 وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً ابن زيدون 25
المزيد...