للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

ظَفِرَت سِهامُ فَواتِرِ الأَلحاظِ=فَرَمَت صَميمَ قُلوبِنا بِشُواظِ

ظَلَّت تُقاتِلُ لِلمُقاتِلِ أَسهُماً=أَغنَت عَنِ الأَفواقِ وَالأَرعاظِ

ظَلَمَت ظِباءُ الخَيفِ حينَ مَنَحتُها=حِفظَ العُهودِ وَجَهدُها إِحفاظي

ظَبياتُ أُنسٍ صَيدُهُنَّ مُحَرَّمٌ=يَرتَعنَ ما بَينَ الصَفا فَعُكاظِ

ظَعَنوا فَبِتُّ أَسُحُّ دَمعي بَعدَهُم=وَأُجيلُ في تِلكَ الدِيارِ لِحاظي

ظِفري لِسِنّي قارِعٌ وَمَدامِعي=قَد خَدَّدَت خَدِّيَ بِالإِلظاظِ

ظَنَّ الخَلِيُّ بِأَن أُحاوِلَ بَعدَهُم=سَكَناً وَدامَ بِعَدلِهِ إيقاظي

ظُلمٌ إِذا ظَعَنَ الخَليطُ وَلَم أُسِر=بِالعَيشِ بَينَ تَنايُفٍ وَشِناظِ

ظِهرِيَةٌ إِن ضامَها أَلَمُ السُرى=حَثَّت مَناسِمَها بُعَيدِ مَظاظِ

ظُلُماتُ دَجنٍ في الظَلامِ دَواهِشٌ=مِن حَولِها هَولُ السَرى إيقاظي

ظَلَعَت فَأَنحَلَها السُرى فَتَأَوَّدَت=مِن طولِ مَسِّ شِظاظِهِنَّ شِظاظي

ظَأبُ الحُداةِ يَحُثُّها فَإِذا وَنَت=تَفنى بِزَجرِ حُداتِها الأَفظاظِ

ظَبظابُها أَلَمُ المَسيرِ وَوَقعُها=بِيَدَي حُداةٍ في المَسيرِ غِلاظِ

ظَلَّت عَلى المَرعى الخَصيبِ نُفوسُنا=مُتَأَلِّمينَ بِسائِقٍ مِلظاظِ

ظَلنا نُقاسِمُهُنَّ أَهوالَ السُرى=وَنَبيتُ في حَثٍّ بِهِ وَدِلاظِ

ظَعَنٌ يَقودُ إِلى الحَبيبِ نُفوسَنا=وَإِلى اِبنِ أُرتُقَ جَوهَرَ الأَلفاظِ

ظِلٌّ ظَليلٌ لِلعُفاةِ فَدُرُّهُ=يُنسيكَ وَقدَ جَواهِرِ الأَقباظِ

ظَهَرَ الحَياءُ بِوَجهِهِ فَتَرى بِهِ=بِشرَ السُرورِ وَهيبَةَ المُغتاظِ

ظَرُفَت خَلائِقُهُ وَأَحفَظَ مالَهُ=فَأَضاعَهُ رُغماً عَلى الحُفّاظِ

ظَفرٌ بِهِ رَدَّ العُداةَ بِغَيظِهِم=مُذ أَنَّهُم عَلِموا بِمَن أَنا حاظي

ظَلّامُ جَذبِ الظالِمينَ بِصارِمٍ=قَد خاطَبَ الغُلَظاءَ بِالإِغلاظِ

ظَلَّت ظُباهُ إِذ غَدَت تَعظُ الوَرى=إِنَّ الرُؤوسَ مَنابِرُ الوُعّاظِ

ظامٍ إِلى نَهلِ الدِماءِ فَهَمُّهُ=يَومَ الهِياجِ تَشَتُّتُ الأَشواظِ

ظَمِئَت مَضارِبُ غَفرَتَيهِ فَأَصبَحَت=مِن عَدَمِ اللَهَواتِ ذاتَ لَماظِ

ظَنّي جَميلٌ فيكَ يا مَن أَصبَحَت=تَرنو إِلى نَعمائِهِ أَلحاظي

ظَفَروا بِظِلِّكَ يا مَليكُ فَإِنَّهُم=بِوَلاكَ قَد فازوا بِخَيرِ حِفاظِ

ظُرّانُ أَرضِكَ لِلسَماءِ قَدِ اِغتَدَت=بِكَ في مُفاخَرَةٍ وَفَرطِ غِياظِ