للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

طافَ يَسعى بِسُرعَةٍ وَنَشاطِ=وَيُعاطي المُدامَ أَحلى تَعاطِ

طَيِّبُ النَشرِ يَجرَحُ اللَحظُ خَدَّي=هِ وَيُدمي أَعضاهُ مَسُّ القُباطي

طَلقُ وَجهٍ تَلَهَّبَ الخَدُّ في=هِ وَوافى عِذارُهُ كَالسِراطِ

طِرسُ خَدٍّ لَهُ عَليهِ سُطورٌ=ما أَلَمَّت بِهِ يَدُ الخَطّاطِ

طالَما زارَني وَقَد مَدَّتِ الأَر=ضُ رِياضاً مِن تَحتِنا كَالسَماطِ

طُلَّ فيها دَمُ الدِنانِ فَبِالأَق=داحِ طَوراً وَتارَةً بِالبَواطي

طَفَحَت نَشوَةُ المُدامِ وَقَد شَط=طَت عَلى الشارِبينِ أَيَّ اِشتِطاطِ

طَوَّحَت بِالسُقاةِ حَتّى أَطاعوا=وَأَباحوا الوِصالَ بَعدَ اِحتِياطِ

طافَت سُعادُ تَضُمُّ لِأَغصا=نِ قُدودٍ مِنَ الظِباءِ العَواطي

طَوقُ تِلكَ الأَجيادِ أَجعَلُها طَو=راً وَطَوراً مَناطِقَ الأَوساطِ

طِبتُ عَيشاً لَمّا رَأَيتُ يَدَ الصُب=حِ لِدُرِّ النُجومِ ذاتَ اِلتِقاطِ

طِفلُ صُبحٍ لَهُ مِنَ الشَرقِ مَهدٌ=وَلَهُ حُلَّةُ الدُجى كَالقِماطِ

طَرَدَ اللَيلَ بِالضِياءِ فَمُذ لا=حَ فَأَهوَت نُجومُهُ بِاِنهِباطِ

طَلَعَت في الأَنامِ غُرَّةُ نَجمٍ=لِعُلاهُ عَلى النُجومِ مَواطِي

طالِعٌ بِالسُعودِ في أُفُقِ الشَه=با فَعِش دائِماً بِهِ في اِغتِباطِ

طابَ رِزقٌ لَهُ بِمَغناهُ فَالرِز=قُ لَدى غَيرِهِ كَسُمِّ الخِياطِ

طاهِرُ الجَدِّ جَدُّهُ كُلَّ يَومٍ=في صُعودٍ وَضِدُّهُ في اِنحِطاطِ

طَودُ حِلمٍ يَكادُ يَستَعبِدُ الدَه=رَ بِعَزمٍ لَهُ شَديدِ النِياطِ

طَبَّ هَذا الزَمانَ وَهوَ جَسيمٌ=قَصَّرَت دونَهُ يَدا بِقِراطِ

طَوَّقَ الناسَ بِالنَدى فَهَناهُم=في دَوامٍ وَرِزقُهُم في اِنبِساطِ

طُبِعَت راحَتاهُ مِن جَوهَرِ الجو=دِ وَلَيسَ المَعطِيُّ كَالمُتَعاطي

طالَ في المالِ عِزُّ كَفَّيهِ حَتّى=أَفرَطَت فيهِ غايَةَ الإِفراطِ

طاعَنَ الخَيلَ قَبلَ ذابِلَةِ اللُد=نِ بِلُدنٍ مِن عَزمِهِ ذي شِطاطِ

طِرفُهُ الدَهرُ أَينَما سارَ وَالحَز=مُ عِنانٌ وَعَزمُهُ كَالسِياطِ

طارَدَتهُ الكِرامُ في حَلبَةِ الجو=دِ فَكَلّوا في أَوَّلِ الأَشواطِ

طَلَبوا شَأوَهُ فَما حَصَّلَ الطا=لِبُ مِن كَنزِهِ سِوى قيراطِ

طاوَعَتني جَواهِرُ المَدحِ فيهِ=فَأَتَت في النِظامِ كَالأَسماطِ

طَيِّبُ اللَفظِ لَو حَوَتهُ اللَآلي=جَعَلَتهُ الحِسانُ كَالأَقراطِ

طُرَفٌ كَالعُقودِ فَالدُرُّ مِنها=ذِكرُهُ وَالبُيوتُ كَالأَسماطِ

قصائد مقاربه (3)
1 طافَ بِالكَأسِ عَلى عُشّاقِهِ صفي الدين الحلي 10
2 أَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىً صفي الدين الحلي 9
3 طافَ وَفي راحَتِهِ كَأسُ راح صفي الدين الحلي 11
المزيد...