للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

كُلُّ مَن كانَ شَأنُهُ الاِنبِساطُ=لَيسَ يُطوى لِلقَدحِ فيهِ بِساطُ

رُبَّما أُوغِرَ الصُدورُ بِمَزحٍ=لاحَ فيهِ الجَفا وَالاِشتِطاطُ

فَاِقلِلِ المَزحَ ما اِستَطَعتَ وَلا تَأ=تِ بِنَزرٍ إِلّا وَفيهِ اِحتِياطُ

وَتَوَقَّ الإِفراطَ فيهِ فَقَد يُف=رِطُ في وَضعِ قَدرِكَ الإِفراطُ

قصائد مقاربه (46)
1 كانَ الزَمانُ بِلُقياكُم يُمَنّينا صفي الدين الحلي 24
2 بَكَيتُ دَماً لَو كانَ سَكبُ الدِما يُغني صفي الدين الحلي 24
3 خَليلَيَّ هُبّا كُلَّ يَومٍ وَليلَةٍ صفي الدين الحلي 32
4 لَو أَنَّ كُلَّ يَسيرٍ رُدَّ مُحتَقَراً صفي الدين الحلي 22
5 ما كُلُّ مَن حَسُنَت في الناسِ سُمعَتُهُ صفي الدين الحلي 23
المزيد...