للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 2.0/5 (1 vote cast)

فَكَم صاحِبٍ مُذ بَدا سُخطُه=بَذَلتُ لَهُ خُلُقاً مُرتَضى

مَخافَةَ أَن تَنقَضي بَينَنا=عُهودُ المَوَدَّةِ أَو يَنقُضا

وَإِنّي وَإِن ساءَني فِعلُهُ=وَأَصبَحَ بَعدَ الوَفا مُعرِضا

أُقابِلُهُ بِمُحَيّا القَبولِ=وَأَلحَظُهُ بِعُيونِ الرِضا

قصائد مقاربه (9)
1 لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم صفي الدين الحلي 13
2 لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد صفي الدين الحلي 16
3 لا تَستَدِلَّ عَلى تَغَيُّرِ صاحِبٍ صفي الدين الحلي 7
4 مُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّى صفي الدين الحلي 10
5 يا صاحِبَ الفَضلِ العَميمِ صفي الدين الحلي 5
المزيد...