للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

تَحَجَّرَ فيكَ طَبعُ الشُحِّ يَبساً=وَذاكَ لِأَنَّ كَفَّكَ فيهِ قَبضُ

وَكَم حَرَّكتُهُ بِشَرابِ عَتبٍ=فَأَقسَمَ لا يُجيبُ وَلا يَنُضُّ

وَمِنذُ رَفَعتَ صَوتَكَ لي دَليلاً=فَكانَ لِنَصبِ قَدرِكَ مِنهُ خَفضُ

عَلِمتُ بِأَنَّ رَأسَكَ فيهِ خِلطٌ=غَليظٌ لا يُحَلُّ وَلا يُفَضُّ

وَمَن تَكُ هَذِهِ الأَعراضُ فيهِ=وَلَم يُعرَف لَهُ بِالعَذلِ عِرضُ

فَكَيفَ أَرومُ صِحَّتَهُ بِعَتبي=وَلَم يَخفِق لَهُ بِالجودِ نَبضُ

قصائد مقاربه (8)
1 أَرى فيكَ يا عيسى الطَبيبَ فَضيلَةً صفي الدين الحلي 16
2 تَنَبَّأَ فيكَ قَلبي فَاِستَرابَت صفي الدين الحلي 11
3 دُموعي فيكَ لا تَرقا صفي الدين الحلي 6
4 وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُ صفي الدين الحلي 14
5 كَيفَ حَلَّلتَ يا عَليُ دَمي فيكَ صفي الدين الحلي 12
المزيد...