للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 3.5/5 (2 votes cast)

أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصي=لَمّا نَزَلنا عَلى ناعورَةِ العاصي

وَباتَ لي بِمَغاني أَهلِها وَبِها=شُغلانِ عَن أَهلِ شَعلانٍ وَبَغراصِ

وَالريحُ تَجري رُخاءً فَوقَ جَدوَلِها=وَالطَيرُ ما بَينَ بَنّاءٍ وَغَوّاصِ

وَقَد تَلاقَت فُروعُ الدَوحِ وَاِشتَبَكَت=كَأَنَّما الطَيرُ مِنها فَوقَ أَقفاصِ

تُدارُ ما بَينَنا حَمراءُ صافِيَةٌ=كانَت هَدايا يَزيدٍ مِن بَني العاصِ

مَع شادِنٍ رُبَّ أَقراطٍ وَمِنطَقَةٍ=وَقَينَةٍ ذاتِ أَحجالٍ وَأَخراصِ

تُدنيهِ كَفّي فَيَثني جيدَهُ مَرَحاً=كَأَنَّهُ جُؤذَرٌ في كَفِّ قَنّاصِ

وَكَم لَدينا بِها شادٍ وَشادِيَةٍ=تُشجي وَراقِصَةٍ تَعصو وَرَقّاصِ

إِذا ثَناها نَسيمُ الرَقصِ مِن مَرَحٍ=عَجِبتَ مِن هَزِّ أَغصانٍ وَأَدعاصِ

يا قاطِعَ البيدِ يَطويها عَلى نُجُبٍ=لَم تُبقِ مِنها الفَيافي غَيرَ أَشخاصِ

إِذا وَرَدتَ بِها شاطي الفُراتِ وَقَد=نَكَّبتَ عَن ماءِ حَورانٍ وَقَيّاصِ

وَجُزتَ بِالحِلَّةِ الفَيحاءِ مُلتَمِحاً=آرامَ سِربٍ حَمَتها أُسدُ عَيّاصِ

فَقِف بِسَعدَيِّها المَشكورِ مَنشَأُهُ=سَعدِ بنِ مَزيدَ لا سَعدِ بنِ وَقّاصِ

وَاِقرَ السَلامَ عَلى مَن حَلَّ ساحَتَهُ=وَصِف ثَنائي وَأَشواقي وَإِخلاصي

وَأَخبِرُ بِأَنّي وَإِن أَصبَحتُ مُبتَنِياً=مَجداً وَأُغلي قَدري بَعدَ إِرخاصي

صابٍ إِلى نَحوِكُم صَبٌّ بِحُبِّكُم=مُحافِظُ الوُدِّ لِلدّاني وَلِلقاصي

قصائد مقاربه (69)
1 ما فيه داعي للإزعاج سلطان بن دحيم العطاوي 52
2 ليا دعاني داعي الطيب لبّيت عبد ربه عتيـّق العازمي العتيبي 33
3 لَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِ صفي الدين الحلي 25
4 صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى صفي الدين الحلي 27
5 عَهَدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً عَلى العِدى صفي الدين الحلي 25
المزيد...