للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا=مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا

وَكُن لِما يُؤثِرُهُ مُقتَبِسا=وَاِخضَع إِذا لانَ وَلِن إِذا قَسا

وَلا تَكُن طَلقاً إِذا ما عَبَسا=وَلا تَكُن مُستَوحِشاً إِن أَنِسا

وَلا تَزُر حَضرَتَهُ مُختَلِسا=ولا تُشَمِّتهُ إِذا عَطَسا

وَأَوضِح لَهُ الأَمرَ إِذا ما اِلتَبَسا=مِن غَيرِ جَعلِ رَأيِهِ مُنعَكِسا

وَلا تُشِع سِرّاً لَهُ مُحتَبَسا=وَلا تَبِت في عَيشِهِ مُنغَمِسا

وَلا تُشارِكهُ بِأَحوالِ النِسا=لَم تَدرِ ما في نَفسِهِ قَد هَجَسا

فَإِنَّهُ كَاللَيثِ يُخفي الشَرَسا=حَتّى إِذا ريعَ حِماهُ اِفتَرَسا