للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

أَوضَحَت نارُ خَدِّهِ لِلمَجوسِ=حُجَّةً في السُجودِ وَالتَقديسِ

وَأَقامَت لِلعاشِقينَ دَليلاً=واضِحاً في جَوازِ نَهبِ النُفوسِ

رَشَأٌ مِن جَآذِرِ التُركِ لَكِن=حازَ إِرثَ الجَمالِ عَن بِلقيسِ

لا بِساً مِن بَهائِهِ ثَوبَ بَدرٍ=وَمِنَ الوَشي حُلَّةَ الطاوُوسِ

حَمَلَ الكَأسَ فَاِكتَسَت وَجنَتاهُ=شَفَقاً مِن شُعاعِها المَعكوسِ

فَشَهِدنا مِن خَدِّهِ وَسَناها=كَيفَ تُكسى البُدورُ نورَ الشُموسِ

وَجَلاها وَالصُبحُ قَد هَزَمَ اللَي=لَ وَهَمَّ الرِفاقُ بِالتَعريسِ

وَالثُرَيّا وَلَّت وَمالَت إِلى الغَر=بِ فَكانَت كَالطائِحِ المَنكوسِ

وَلَّدَ الشَرقُ شَكلَها وَهوَ لَحيا=نُ فَصارَت في الغَربِ كَالإِنكيسِ

فَاِبتَدَرنا الصَبوحَ وَاللَهوَ لَمّا=نَبَّهَ الصَحبَ دَقَّةُ الناقوسِ

وَجَلَونا عَلى الأَهِلَّةِ شَمسَ ال=راحِ بَينَ الشَمّاسِ وَالقِسّيسِ

قَهوَةً تَحسُدُ العَمائِمَ لا تَس=كُنُ لَمّا تُدارُ غَيرَ الرُؤوسِ

جَعَلَت بَينَ شارِبيها عَلى اللَه=وِ وَبَينَ الهُمومِ حَربَ البَسوسِ

مِن يَدَي شادِنٍ يَكادُ يُعيدُ ال=راحَ سَكرى بِخُلقِهِ المَأنوسِ

فَعَلَت مُقلَتاهُ في أَنفُسِ العُش=شاقِ فِعلَ السُلافَةِ الخَندَريسِ

قَدَحٌ دارَ في يَدي ذي احوِرارٍ=فَسَكِرنا بِالطَردِ وَالمَعكوسِ

أَهيَفُ القَدِّ مُخطَفُ الخَصرِ ساجي الط=طَرفِ أُنسُ النَديمِ روحُ الجَليسِ

لا تُلامُ العُشّاقُ في تَلَفِ الأَر=واحِ في عِشقِهِ وَبَذلِ النُفوسِ

نَظَروا ذَلِكَ الجَمالَ وَقَد لا=حَ نَفيساً فَخاطَروا بِالنَفيسِ

قصائد مقاربه (3)
1 يَقولُ وَقَد لاثَ في خَدِّهِ صفي الدين الحلي 16
2 أَصبَحَت نارُ وَجنَتَيكَ رَمادا صفي الدين الحلي 12
3 دَبَّت عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ صفي الدين الحلي 10
المزيد...