للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

يا صاحِبَ الفَضلِ العَمي=مِ وَصاحِبَ الرَبعِ الأَنيسِ

وَمَنِ اِنجَلى بِضِياءِ بَه=جَتِهِ دُجى الخَطبِ العَبوسِ

اُنظُر إِلى زَهرِ الرِيا=ضِ عَلَيكَ يُجلى كَالعَروسِ

وَالدَوحُ قَد جَعَلَ الشَقي=قَ بَرانِساً فَوقَ الرُؤوسِ

فَاِطرُد لَنا وَهمَ الحَوا=دِثِ بِالكُمَيتِ الخَندَريسِ

في كُلَّ يَومٍ تَجتَلي=صَبّاً يُجَلّى في الكُؤوسِ

مِنَ الخَميسِ إِلى الخَمي=سِ إِلى الخَميسِ إِلى الخَميسِ

قصائد مقاربه (4)
1 لا تَستَدِلَّ عَلى تَغَيُّرِ صاحِبٍ صفي الدين الحلي 7
2 فَكَم صاحِبٍ مُذ بَدا سُخطُه صفي الدين الحلي 7
3 صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا صفي الدين الحلي 11
4 أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَـةً عمر بن أبي ربيعة 15
المزيد...