للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

قَد هَتَكَ الدَمعُ مِنهُ ما سَتَرا=وَإِن تُرِد خُبرَ حالِهِ سَتَرى

صَبٌّ أَسَرَّ الهَوى وَكَتَّمَهُ=فَعِندَما فاضَ دَمعُهُ ظَهَرا

لا تَعجَبوا إِن جَرَت مَدامِعُهُ=بَلِ اِعجَبوا لِلفِراقِ كَيفَ جَرى

شامَ بُروقَ الشامِ ناظِرُهُ=فَأَرسَلَت سُحبُ دَمعِهِ مَطَرا

لَمّا تَراقى مِن حَرِّ لَوعَتِهِ=لَهيبُ نارٍ بِقَلبِهِ اِستَعَرا

تَكاتَفَ الدَمعُ في مَحاجِرِهِ=فَإِن أَذابَتهُ نارُهُ قَطَرا


قصائد مقاربه (2)
1 وَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفا صفي الدين الحلي 9
2 وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُ صفي الدين الحلي 15