للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

لا يوخَذُ الجارُ في الأَعراضِ بِالجارِ=إِن دامَ وَهوَ عَلى رِسلِ الوَفا جاري

عَلى ذَوي الوِدِّ بِالحُسنى بِأَنفُسِهِم=وَما عَليهِم بِفِعلِ الغَيرِ مِن عارِ

فَكَيفَ أَلحَقتُمُ فِعلَ العُداةِ بِنا=لِقُربِ دارِهِمُ بِالرُغمِ مِن داري

وَلِم عَذَقتُم بِنا ما قالَ ضِدُّكُمُ=عَنكُم وَإِن قُلتُهُ مِن غَيرِ إيثاري

كَما سَمِعتَ بِصَوتِ النارِ في حَطَبٍ=وَالصَوتُ لِلريحِ لَيسَ الصَوتُ لِلنارِ

قصائد مقاربه (4)
1 شَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُ ابن زيدون 18
2 هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا عمر بن أبي ربيعة 32
3 كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنـا عمر بن أبي ربيعة 22
4 عندما كان الحارس يغفو قاسم حداد 16
المزيد...