للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُ=ظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ

وَالشوسُ بَينَ مُجَدَّلٍ في جَندَلٍ=مِنّا وَبَينَ مُعَفَّرٍ في مِغفَرِ

فَظَنَنتُ أَنّي في صَباحٍ مُشرِقٍ=بِضِياءِ وَجهِكِ أَو مَساءٍ مُقمِرِ

وَتَعَطَّرَت أَرضُ الكِفاحِ كَأَنَّما=فُتِقَت لَنا ريحُ الجِلادِ بِعَنبَرِ

قصائد مقاربه (10)
1 وَلَقَد ذَكَرتُكِ حينَ أَنكَرَتِ الظُبى صفي الدين الحلي 13
2 وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالسُيوفُ مُواطِرٌ صفي الدين الحلي 12
3 وَلَقَد أَروحُ إِلى القَنيصِ وَأَغتَدي صفي الدين الحلي 9
4 وَلَقَد أَسيرُ عَلى الضَلالِ وَلَم أَقُل صفي الدين الحلي 17
5 وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالجَماجِمُ وُقَّعٌ صفي الدين الحلي 8
المزيد...