للشاعر: صفي الدين الحلي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 5.0/5 (1 vote cast)

فِطرٌ بِهِ كادَ قَلبُ الدَهرِ يَنفَطِرُ=إِذ بَشَّرَت بِمَعالي مَجدِكَ الفِطَرُ

يا مالِكاً أَضحَتِ الدُنيا تَتيهُ بِهِ=وَالصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ تَفتَخِرُ

أَضحى وُجودُكَ في الدُنيا وَجودُكَ لي=عيداً جَديداً بِهِ يَستَبشِرُ البَشَرُ

فَالعيدُ مُنتَظِرٌ في العامِ واحِدَةً=وَجودُ كَفِّكَ عيدٌ لَيسَ يُنتَظَرُ

لَو يَنطِقُ العيدُ بِالإِنصافِ قالَ لَنا=لِيَهنِكُم بِالمَليكِ الصالِحِ الظَفَرُ

مَلكٌ سَما ذِكرُهُ بَينَ المُلوكِ وَما=بَنى لَهُ الذِكرَ إِلّا الصارِمُ الذَكرُ

سَهلُ الخَلائِقِ ما في خُلقِهِ شَرَسٌ=لِلوارِدينَ وَلا في خَدِّهِ صَعَرُ

لا يَعرِفُ العُذرَ عَن إِسعافِ ذي أَمَلٍ=يَوماً وَلَكِنَّهُ يُعطي وَيَعتَذِرُ

مِن آلِ أُرتُقٍ الصيدِ الأُلى رَتَقوا=فَتقَ العُلى بَعدَما حالَت بِها الغِيَرُ

هُمَ المُلوكُ الأَلى يُكسى الزَمانُ بِهِم=عِزّاً وَتَخفى مُلوكُ الأَرضِ إِن ظَهَروا

المُنعِمونَ وَلَكِن قَبلَما سُئِلوا=وَالصافِحونَ وَلَكِن بَعدَما قَدَروا

يا اِبنَ المُلوكِ الأَلى دانَ الزَمانُ لَهُم=لَمّا اِستَقاموا مَعَ الباري كَما أُمِروا

لا فَضلَ لي في نِظامي دُرَّ وَصفِكُمُ=بِقيمَةِ الدُرِّ لا بِالسُلكِ يُعتَبَرُ

لَم تَزهُ صَنعَتُهُ إِلّا بِصُنعِكُمُ=تَزهو الخَمائِلُ أَنّى يَهطِلُ المَطَرُ


قصائد مقاربه (28)
1 لَم أَنسَ ما عِشتُ حَمّاماً دَخَلتُ بِهِ صفي الدين الحلي 15
2 وَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ خَلوَةٌ صفي الدين الحلي 19
3 وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُ صفي الدين الحلي 21
4 وَجهٌ تَحُفُّ بِهِ فَرائِدُ عَسجَدٍ صفي الدين الحلي 10
5 يا مَن يُعِزُّ المالَ ضَنّاً بِهِ صفي الدين الحلي 7
المزيد...