للشاعر: أحمد شوقي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)



تَنازَعَ الغزالُ والخروفُ= وقال كلٌّ: إنه الظَّريف
فرأَيا التَّيْسَ؛ فظَنَّا أَنّه= أعطاهُ عقلاً منْ أطالَ ذقنه !
فكلَّفاه أَن يُفَتِّشَ الفَلا= عن حكمٍ له اعتبارٌ في الملا
ينظُرُ في دَعواهُما بالدِّقه= عساهُ يُعطِي الحقَّ مُسْتحِقَّه
فسارَ للبحثِ بلا تواني= مفتخرا بثقة ِ الإخوانِ
يقول: عِندي نظرة ٌ كبيرهْ= ترفعُ شأنَ التيسِ في العشيره
وذاكَ أن أجدرَ الثناءِ= بالصِّدْقِ ما جاءَ من الأَعداءِ
وإنني إذا دعوْتُ الذِّيبَا= لا يستطيعانِ له تكذيبا
لكونه لا يعرفُ الغزالا= وليس يُلقِي للخروفِ بالا
ثم أتى الذِّيبً ، فقال : طلبتي= أنتَ ، فسرْ معي ، وخذْ بلحيتي !
وقادَه للموضِع المعروفِ= فقامَ بين الظَّبيينِ بالأظافرِ
وقال للتيس : انطلقْ لشأنكما= ما قتَل الخَصْمَيْن غيْرُ ذَقنكا!