للشاعر: شريفة السيد
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)


• طُقوس الانتظار
---------------------
سيجيءُ في الغدِ
هكذا قد قال لي
فأضأتُ أرضَ بكارتي
تِلكَ التي
ظلتْ سنينًا مُطْفأة...
***
ودعوْتُ بي
عَرَقَ الأنوثةِ
كيْ يباغتَـهُ
ويرتّقَ الأحلامَ
إذْ كَانَتْ بدربِ البين مُهترِئَةْ...
***
تعبُ الفراقِ أُزيلُهُ
سأفيضُ نهرَ عُذوبةٍ
وشقاوةٍ
نجماتِ ليلٍ في السما متلألِئَةْ...
***
سأُعطِّرُ الدُّنيا
أُغرِّدُ مثلما
عُصفورةٍ فِضيَّةِ الألوان تعبرُ مَرفأَهْ...
***
سأكونُ مشرقةَ الحواس
لطيفةً
وأدوس أيَّام الذبول المُضْنياتِ
أكونُ في قطفِ النخيلِ البادئةْ..
***
سألقِّنُ الجسدَ الخجولَ
بلاغَتي
وسأرتدي الوهجَ الذي
هو في الحنايا.. خبَّأهْ...
***
شَعري الذي أهملْتُه زمِنْا
أُصفّفهُ
ليعودَ بسمةَ راهبٍ... متوضّئةْ..

وأحرِّضُ الأشواقَ
كيْ أبدو لهُ
كأسا.. رضابًا
بانتشاءِ الفجرِ مُمتلئةْ...
***
وسأكتبُ الأشعارَ فيهِ
ترنُّمًا
وأخطُّ قافيةً لَعُوبًا
فوقَ صدرِ البَوْحِ مُتَّكِئَةْ...
***
هي تارةً
طوعًا تجيءُ
وتارةً
ألفيتُها
في عُرسها... متلكَئةْ..
***
سأقولُ: إني ها هُنا
بلباقَتي
بوداعتي
بأنوثَتي... متهيِِّئةْ
للقاءِ
مِنْ زرعَ الحرائقَ
في دمي
فكَأنَني بلهيبِها.. مُستَدْفِئةْ..
***
كمْ كنتُ
أستجدي النحيبَ لفقدهِ
ودموعيَ العرجاءُ
خلف الهُدْبِ.. مختبئةْ..
***
لكنَّني
سأكفُّ عن عَطَشِي
وأُبْحِرُ عِندَهُ
وغدًا.. غدًا
سيبوح قلبي بالذي.. قد أرجأهْ
***
9/يناير/1996
-----------------------------------
شعر / شريفة السيد
من ديوان صهيل العشق /ط دار قباء / 1998 / مصر
مع أجمل وأرق الأمنيات
شريفة

قصائد مقاربه (4)
1 الانتظار سالم عبد الفتاح 18
2 الانتظار سالم عبد الفتاح 14
3 ربما يصير الانتظار شجرة قاسم حداد 26
4 الانتظار الأخير زكية مال الله 161
المزيد...