للشاعر: شريفة السيد
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)



كأروع ما رأيتُ العشْقَ = والأحلامَ والفُلاَّّ
وفي صمتِ المحبِّ العفِّّ = كُنْتَ تردِّدُ السُّؤْلا
يردِّدُ صوُتكَ الحْاني: = وكيف أراكِ يا ليلى؟!
يكرِّرُ مرة ً أُخرى: متى تأتينَ يا ليلى؟؟
* * *
أنا ليلاكَ ... فلتنظُرْ = عيوني منبعُ الأشواقْ
أنا ليلاكَ ... ما انطفأتْ = بقلبي خفقةُ العشاقْ
حَفِظـْتُك بين أغصاني = وذُقتُكَ ألفَ ألفَ مذاقْ
فهلْ تاه العبيرُ اليومَ = عن ورْدٍ يزين السَّاقْ ؟؟
* * *
أنا ليلاك صدِّقـْني = تأمَّلْ قلبيَ المفتونْ
سيُدهشُكَ اختراق رصاصِكَ = المجنون للمجنونْ
ستعرفُ أنـَّكَ البحَّارُ = قادَ الزورق المطعونْ
وما زالتْ دماءُ القلب = فوق يديكَ والسِّكينْ
* * *
أنا ليلى التي احترفتـْكَ = تصديقـًا وبُهتانا
وظلـَّتْ كالسَّنا المذبوح = تسْرِى فيكَ ألحانا
أنا والحبُ أحببناكَ = واتفقتْ (نوايانا)
دَعَونا... أنْ يحين الوقتُ = في دأبٍ لتلقانا
* * *
أفقْ من غفوةِ النسيان = واذُكرْ قلبيَ المعصورْ
وأَنِّى سيِّدات ُالأرض = تحيا حُلـْمَها المبتورْ
أفق.. واذكر ضفائري = التي جمَّلْتَها بالنورْ
غناءً في أصابعنا = كعصفورٍ رأى عصف
* * *
تذكـَّرْ ... وقْت خلوتنا = وكانَ الحبُّ ساقِيهِ
فغارتْ منْ دمى (لُبنى) = لأنَّ دماك تُؤويهِ
و(عبلةُ) لملمَتْ حُلـْمًا قضتْ عُمْرًا تـُناجيهِ
وسهمُكَ إذ ْ رَمَى مَرَحِى = يُقَتـِّلُهُ ويُحييهِ
* * *
رأيتُكَ في ليالينا = تضيء حديقتي سرِّا
وكان حنينُكَ السَّاجي = يعانقُ صبْرِيَ المُرَّا
يُفتِّتُ ثلجيَ المحزونَ = يقطِفُ ضحكتي تَمْرا
يوزِّعُه ُعلى الفقراء = يكسو ذُلَّهُمْ كِبرا
* * *
أنا ليلاكَ والله ِ = ولستُ أُعاتبُ الزَّمنا
سأعرف ُ كيف أوقِفُهُ = ليبدأ وَقتهُ معَنا
سنعزفُ قصة ًأولى = وكل الكون ِيسمعُنا
نجدِّدُ في ملامحها = ونرفضُ أن تودِّعَنا
* * *
أنَجْمَتِيَ التي رقصَتْ = على جَفْني، ألا انزلقي
ودُوسي فوقَ عُشْبِ الخدِّ = بالنيران واحترقي
أنا ابنة ُ هذه الأيام = دمع ُالعين مُنطلقي
لأنَّ ربيعيَ المنشودَ = لمْ يعرفْ هُنا طُرُقي
* * *
أقيْسِي، كيفَ لمْ ترَني؟ = تُفتِّشُ فيكَ عنِّىَ.. كيفْ؟
أنا ليلى التي انتظرتْ = قُدومَكَ في الشتا والصَيفْ
تحلِّقُ فيكَ أحلامي = وأسْكُنُ في حدود ِالطَيفْ؟ّ!
فحاوِلْ أنْ ترى وَردْى ِ = لقد حانتْ فصولُ القطف .
==============
يونيو 1998

شعر / شريفة السيد
من ديوان (ملامح أخرى لامرأة ٍعنيدة) هيئة الكتاب / 2004

مع أجمل وأرق الأماني
شريفة