للشاعر: سمير رافع
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)


فـي الـمـقـهى


رأيْتُهُ
في الصالةِ المُجاورَهْ...
مُتّكِئاً
كأنّه مُستسْلمٌ لِوَشوَشاتِ
الذاكرهْ...
أخذتُ مقعدي إلى جوارِهِ
أخرجَ من جبينهِ أوراقاً
وحِبراً
راسماً
مُرَبَّعاً
مُرَبَّعاً ودائرهْ....
ولم نَقُلْ شيئاً طَوالَ ساعةٍ

لكنّهُ
وحين هبَّ واقفاً
ودّعني
بتمتماتٍ شاكِرَهْ....