أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ
أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّئ إنْ قَطَعْتَهُ
أَكْثَرتُ قَتْلَ بَنِي بَكْرٍ بِرَبِّهِمِ
أليلتنا بذي حسمٍ أنيري
إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْمَا
أن في الصدر من كُلَيْب شجونا
أنادي بركبِ الموتِ للموتِ غلسوا
أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِي
إِنِّي وَجَدْتُ زُهَيْراً
أَهَاجَ قَذَاءَ عَيْنِي الإِذِّكَارُ
بَاتَ لَيْلِي بِالأَنْعَمَيْنِ طَوِيلاَ
تَنَجَّدَ حِلْفاً آمِناً فَأُمِنْتُهُ
جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ وَلَمْ يَعْدِلُوا
خلعَ الملوكَ وَ سارَ تحتَ لوائهِ
دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحى ً لِشَارِبٍ
رَمَاكَ اللَّهُ مِنْ بَغْلِ
سَأَمْضِي لَهُ قِدْماً وَلَوْ شَابَ فِي الَّذِي
شَفَيْتُ نَفْسِي وَقَوْمِي من سَرَاتهمْ
طفلة ٌ ما ابنة ُ المجللِ بيضا
عجبتْ أبناؤنا من فعلنا
غنيتْ دارنا تهامة
فَجَاءُوا يُهْرَعُوْنَ وَهُمْ أُسَارَى
فقتلاً بتقتيلٍ وَ عقراً بعقركمْ
فقلتُ لهُ بؤْ بامرئٍ لستَ مثلهُ
قَتِيلٌ مَا قَتِيلُ المَرْءِ عَمْروٍ
كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حُلامْ
كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا
كُنَّا نَغَارُ عَلَى الْعَوَاتِقِ أَنْ تَرَى
لما نعى الناعي كليباً أظلمتْ
لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
لَوْ كَانَ نَاهٍ لابْنِ حَيَّة َ زَاجِراً
لَوْ كُنْتُ أقْتُلُ جِنَّ الخَابِلَيْنِ كَمَا
لَيْسَ مِثْلِي يُخَبِّرُ النَّاسَ
منْ مبلغٌ بكراً وَ آلَ أبيهمِ
نبئتُ أنَّ النارَ بعدكَ أوقدتْ
هَلْ عَرَفْتَ الْغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ
وَادِي الأَحَصِّ لَقَدْ سَقَاكَ مِنَ الْعِدَى
وَلَمَّا رَأَى الْعَمْقَ قُدَّامَهُ
يَا حَارِ لاَ تَجْهَلْ عَلَى أَشْيَاخِنا
يَا لِبَكْرٍ أَنْشِرُوا لِي كُلَيْباً
للشاعر: سالم المهلهل
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
عجبتْ أبناؤنا من فعلنا=إذْ نَبيعُ الخَيْلَ بالمِعْزَى اللِّجابِ
علموا أنَّ لدينا عقبة= ًغير ما قالَ صعيرُ بنُ كلابِ
إنَّما كَانَتْ بِنَا مَوْصُولَة ً=أكلُ الناسِ بها أحرى النهابِ
vists
copyrights slogon
online crap