قال الشاعر هذه القصيدة ردا
على قصيدة للشاعر "عبد اللطيف الديين" جاني الكتاب وصرت انا فيه محتار = ولا عرفت منظوم ما كان صاير ينخا ويصيح ويقول يا حامي الجار = يا زيد يا مشكاي تالي الذخاير فزعت انا بالصوت في كل الاقطار = وخطبت للاسلام فوق المناير وجمعت لي قوم على عيسى وامهار = مختلطة ما بين حضر وعشاير وجولى هل العادات يبغون الاثار = يقولون وين اللي على الحرب ثاير أنا احسب انه ضايمه كل جبار = وبضاعته نهبت مع كل ناير يوم انتبهت وشفت بالخط ما صار = عرفت منظزمه وما كان صاير أمنت من عقب الزعازع والاخطار = وهانت علي صغارها والكباير اثره تنخانى على شمعة الدار = ويشكي علي من جور ظبي الزباير ويقول لي حالي غدت عود بكار = ايضا تصفعني ركون العواير ما يشوفني كالعود في كف نجار = شاطر بجدومه وجر المشاير جاه الشرار وصاحب من لاهب الدار = ما يرحم اللي طايح بالسعاير كم واحد قبله هوا وسط الابحار = يسبح على لوح من الساي ساير محسن رفيع الجد والصيت والكار = من قوت صدره كسرته العباير ومحمد المنعوت بالفن والطار = دمعه على هيله بلوجان حاير وبن فرج امر نم العود بوتار = في كل وادي من الهند داير ترقص له الجعدات وتزفن له ابكار = كل ذه وشفه في هوى هند غاير وراعي الهوى مفضوح ما هو بستار = يفيض سده لو يحب الستاير زود على كذوب وجوار = ليوافقه ساموح سوا العباير هذا كلام الصج من غير الانكار= واللي مجرب ما تغتره السراير الحب ماله طب في كل الاديار= ولا حد ذكر ادواه وسط الجزاير باشور لك يا صاح وان طعت الاشوار = كلمة صديق لك على الخير شاير من دش في بحر الهوى وين ما دار = أنا بشيره بالشقا والخساير كم من شريف راعى املاك بيطار = خلنه الخفرات يرعى الحساير من مكرهن زاح الجبل هو والاشجار = شلع رومه ثم هرب راح ناير طليبهم لو صفق الريش ثم طار = الا بقوا ذبوه لو كان طاير ياما فضوا سدى وباحوا بالاسرار = ثم افضحوني بين مومن وفاير هم بايعوني بسوق صعب بالاسعار = ثم انكروني وقالوا السوق باير وياما رعيت روضهم وقت الامطار = وجاني سموم القيظ حش الضماير ترى الشباب كالروض يزهى بالازهار = وعقبه المشيب يطويه طي السجاير يقول كل منهو بخيص بالاخبار = داري وقاري علوم كل الدواوير وصلاة ربي للنبي سيد الابرار = عد النجوم واعداد رمل الزباير واثنى سلامي لصاحبه بقاعة الغار = ليث العرب جيدومهم بالغواير 1938م |
||||||
| vists | copyrights slogon | online crap |