المعلقة
أمن آل ليلى
ابلغ بني نوفل
ان الخليط
شر الناس
أجّد البين
لمن الديار
أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ
ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍ
ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى
ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ
أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ
إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا
تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ
رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة
رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا
صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو
عَفَا مِنْ آلِ فاطِمة َ الجِواءُ
غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ
لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُ
لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ
لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟
لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟
لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ
ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً
للشاعر: زهير بن أبي سُلْمَى
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،=عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ
تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانوا=وفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ
= تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشُومُ
عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍ=فأكثبة ُ العجالزِ فالقصيمُ
تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَى=كمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ
لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمى= بمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّ=ـلسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ
ولكنْ عصمة ٌ، في كلِّ يومٍ=يَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَديمُ
وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍ=يُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُ=قويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ
لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍ= وكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ
قصائد مقاربه (2)
1
فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَـزَلْ
علي بن أبي طالب
29
2
لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ
لبيد بن ربيعة
30
vists
copyrights slogon
online crap