للشاعر: زهير بن أبي سُلْمَى
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)



لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،=عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ
تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانوا=وفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ
= تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشُومُ
عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍ=فأكثبة ُ العجالزِ فالقصيمُ
تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَى=كمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ
لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمى= بمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّ=ـلسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ
ولكنْ عصمة ٌ، في كلِّ يومٍ=يَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَديمُ
وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍ=يُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُ=قويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ
لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍ= وكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ


قصائد مقاربه (2)
1 فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَـزَلْ علي بن أبي طالب 29
2 لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ لبيد بن ربيعة 30