أما لجميل عندكن ثواب
الصبابة
ناحت بقربي حمامة
أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ
أقَنَاعَة
أَسَيْفُ الهُدَى
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
للهِ بردٌ مـا أشــ
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ
منْ كانَ أنفقَ في نصرِ الهدى نشباً
ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة
لنْ للزمانِ
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
كأنما تساقطُ الثلجِ
كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
صاحبٌ لمَّـا أساءَ
لا عيب للطرف إن زلت قوائمه
حب لـ أجمد قد فشا
المرء رهن مصائب لا تنقصي،
صاحب لما أساء
كان قضيبا له انثناء
أقناعة من بعد طول جفاء
انا سيدا عمني جوده
أنا إن عللت نفسي
أما يردع الموت أهل النهى
كأنما تساقط الثلج
أتزعم أنك خدن الوفاء
أسيف العذى وقريع العرب
لله برد ما أشد
تقر دموعي بشوقي إليك
وما أنس لا أنس يوم المغار
الشعر ديوان العرب
لن للزمان وإن صعب
يا أيها الملك الذي
قلت إذ قالي لي الرسول إليه
في الشيظمى غثاثة وخساسة
ألا إنما الدنيا مطية راكب
من كان أنفق في نصر الهدى مشبا
أتزعم يا ضخم اللغايد أننا
ندل على موالينا ونجفو
أبت عبراته إلا انسكابا
أتعجب أن ملكنا الأرض قسرا
احذر مقاربة اللئام
قناتي على ماتعلمان شديدة
أقر له بالذنب والذنب ذنبه
أساء فزادته الإساءة حظوة
أبيت كأني للصبابة صاحب
أراني وقومي فرقتنا مذاهب
أما لجميل عندكن ثواب
إن في الأسر لصبا
زماني كله غضب وعتب
لقد علمت قيس بن عيلان
وزائر حببه إغبابه
ولا تصفن الحرب عندي
من لي بكتمان هوى شادن
لبسنا رداء الليل والليل راضع
ولما ان جعلت الله
مسيء محسن طورا وطورا
ندبت لحسن الصبر قلب نجيب
ياعيد
رددت على بين قطن بسيفي
وعلة لم تدع قلبا بلا ألم
فعل الجميل ولم يكن من قصده
فديتك
ألزمني ذنبا بلا ذنب
ياليل
عارضني السحاب
لقد نزحت بالغيد
أبنيتي
وقفتني على الأسى والنحيب
ياضارب الجيش
وأخ تطبع بالمودة
أخذت في تطلب العلات
أكفف لحاظك عن محاسن وجهه
ومعود للكر
وماهو إلا أن جرت بفراقنا
ألا ليت قومي
أيقنت اني ماحييت
قامت إلى جارتها
قدك يا أيها الملح اللجوج
شعرات في الرأس بيض وغنج
أحسن من قهوة معتقة
أيا منصور
جارية كحلاء ممشوقة
ألا أبلغ سراة بني كلاب
أرتاح لما جاز إرتاحا
أيا من دونه المدح
عجبت وقد لقيت بني كلاب
ياقليل الوفاء
أبا العشائر
وقد أروح قرير العين
عدتني عن زيارتكم عواد
تبسم
أعص بذكره
لم أواخذك بالجفاء
علونا جوشنا بأشد منه
أقبلت كالبدر تسعى
أيلحاني على العبرات لاح
قلوب فيك دامية الجراح
تمنيتم أن تفقدوني
ياطول شوقي
جعلوا الالتقاء في كل سبت
سقيا ورعيا لأيام مضين لنا
فديت من أصبح أحبابه
أهدى إلى صبابة وكابة
إلى الله أشكو ما أرى من عشائر
يامعجبا بنجومه
أما الخليط فمتهم أو منجد
دعوناك، والهجران دونك؛ دعوة
إلى كم ذات التجنب والصدود
لا باد أعداؤك بل خلدوا
أيا عاتبًا، لا أحمل، الدهر، عتبه
نبوة الإذلال
عطفت على "عمرو بن تغلب"
لقد كنت أشكو البعد منك
هل للفصاحة،
دعوتك للجفن القريح المسهد
لمن جاهد الحساد أجر المجاهد؛
سلام رائج، غاد،
أيها المانعي لذيذ الهجود،
بأبي الغزال المكتسي
أيا قومنا لا تنبشوا الحرب بيننا
وزيارة من غير وعد
ليس جودًا عطية بسؤال
ولما تخيرت الأخلاء لم أجد
حسد الغصون لحسن قده
تبدي بوجه كبدرٍ السماء
وإذا يئست
لئن خلق الأنام لحسو كأس
يا جاحدًا فرط غرامي به،
بتنا نعلل من ساق أغن لنا
قمر حل في سواد الفؤاد
ألا حبذا الوجه المعذر رائعي
إني منعت من المسير إليكم
وداع دعاني، والأسنة دونه،
قولا لهذا اليلد الماجد
أوصيك بالحزن، لا أوصيك بالجلد،
ولقد علمت،
أدر الكؤوس وسقنا،
لا وحبيك
لا تطلبن
الآن حين عرفت
إذا شئت أن تلقى أسودا قساورا
إرث لصب فيك قد زدته،
وشادن من بني كسرى شغفت به
لما رأت مقلتي محاسنه
وكنت، إذا ما ساءني
دع العبرات تنهمر انهمارا،
وما نعمة مشكورة، قد صنعتها
قال لي مولاي،
وبيض بالحاظ العيون،
إن لم تجاف
لقد نافسني الدهر
ألا فاصبري بخطوب الزمان
وجلنار مشرق،
لعل خيال العامرية زائر،
لعل خيال العامرية
وقوفك في الديار عليك عار،
أتترك إتيان الزيارة عامدا
ويد يراها الدهر غير ذممية،
كأنما الماء عليه الجسر
أيا من وجهة بدر،
قد عرفنا مغزاك، يا عيار
أيا أم الأسير، سقاك غيث،
أراك عصي الدمع، شمتك الصبر،
لأيكم أذكر ؟
مغرم، مؤلم، جريح، أسير
أتتني عنك أخبار،
قمر، دون حسنه الأقمار،
يا معشر الناس،
سبق الناس، في الهوى، منصور
أيحلو، لمن صبر ينجده، صبر
وصورد، لما استدار هذاره
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
كيف احتيالي في كتمان حر هوى
وظبي غرير، في فؤادي كناسه،
بليت ببين في إثره صبري،
ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر،
مستجير الهوى بغير مجير،
عذيري، من طوالع في عذاري،
يا طلعة الشمس، لما صادفت حللا
تواعدنا باذار
يا من يلوم على هواه، جهالة،
صبرت على اختيارك واضطراري
ما ان أن أرتاع
هل ترى النعمة دامت
وكأنما البرك الملاء، تحفها
إشرب على الزمن المنير
من أين للرشإ الغرير، الأحور،
ووارد مورد أنسا، يوكده
مسيتها
ولي منة في رقاب الضباب
ويوم جلا فيه الربيع بياضه
ووالله، ما أضمرت في الحب سلوة،
سأثني على تلك الثنايا،
يا طيب ليلة ميلاد، لهوت بها
ولي في كل يوم، منك عتب
جنى جانٍ، وأنت عليه حانٍ،
بكيت، فلما أر الدمع نافعي،
راقت ورق نسيمها، فكأنها
ما زال معتلج الهموم بصدره
بنفسي التي أخفت، مخافة أهلها،
تجفو وأمنحك الصدود لترعوي
وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا
جاءت بمعسولة، من جنس قامتها
بمحنية النقا أو بالدهاس
لولا الغبوق وحث الكاس مصطبحا
لمن أعاتب؟ ما لي؟ أين يذهب بي؟
لما رأت أثر السنان بخده
ما أنس قولتهن، يوم لقينني
تناهض القوم للمعالي
أيا قلبي، أما تخشع
أبى غرب هذا الدنع إلا تسرعا
وما تعرض لي يأس سلوت به
ما للعبج من الذي
المجد بالرقة مجموع
هي الدار من سلمى وهاتي المرابع
ولقد أبيت وجل ما أدعو به،
نحلك الجوزاء، بل أرفع،
لئن جمعنا، غدوة أرض بالس
أنظر إلى زهر الربيع،
أترقد، خاليًا مما ألاقي،
وبقعة، من أحسن البقاع،
كيف أرجو الصلاح من أمر قومٍ
رويدك! لا تصل يدها بباعك
من بحر شعرك أغترف
إني أقول
ما كنت بالربع، قبل اليوم وقافا
أيا ظالمًا أمسى يعاتب منصفا!
غلام، فوق ما أصف،
وفتيان صدق أملوا أن أزورهم،
غيري بغيره الفعال الجافي
ومرتد بطرة،
يا خليلي بالشام، أفيفا
أتنكر أنني صب مشوق
بعض الجفاة إلى المجفو مشتاق،
الحزن مجتمع، والصبر مفترق
أشاقك الطيف ألم طارقه
يا عسوفاً بالمستهام الشفيق
يا من وهبت له روحي تملكها،
ولما عز دمع العين فاضت
لئن ألفيتني ملكًا مطاعًا،
يا أخي،
يا غلامي،
أنسيت ذكر أحبة،
بالكره مني واختيارك،
إليك أشكو منك، يا ظالمي،
قال لي من أحب: "قد رق مولا
أيا سافرًا! ورداء الخجل
ما زلت تسعى بجد،
قد عذب الموت بأفواهنا
قف في رسوم
أجملي يا "أم عمرو
أ "أبا العشائر"،
في الناس إن فتشتهم،
أيا عجبًا لأمر "بني قشير"!
يا عمر الله "سيف الدين" مغتبطًا
يا قرح، لم يندمل الأول
نعم! تلك، بين الواديين، الخواتل
يا من أتانا، بظهر الغيب، قولهم
أجل بالأرض يخشى الناس جانبها،
أزعمت أنك صابر لصدوده
صدود، ما يبيد، ولا يحول
ليت حظل من الحبيب جزيل،
العذر منك، على الحالات، مقبول،
إذا لم يعنك الله فيما تريده
مصابي جليل، والعزاء جميل،
ومغض، للمهابة، عن جوابي
حسرات قواتل،
وما لي لا أثني عليك
بقلبي، على جابر حسرة
الدهر يومان: ذا ثبت، وذا زلل
وعطاف على الغمرات نحوي،
قد ضج جيشك، من طول القتال به،
ويقول في الحاسدون،
أقلي، فأيام المحب قلائل،
لك جسمي تعله،
أنا إن كنت مالكا
سكرت من لحظه لا من مدامته،
لحبك من قلبي حمى لا يحله
أفر من السوء لا أفعله
ضمنت حالي قصة فرقعتها،
يا حسرة ما أكاد أحماها،
أنا الذي لا تكاد تلحظه
أي اصطبار ليس بالزائل؟
يعيب علي، إذا سميت نفسي،
ضلال ما رأيت من الضلال
إباء إباء البكر، غير مذلل؛
هل تعطفان على العليل؟
أروح القلب ببعض الهزل،
ما لنجوم السماء حائرة
قل لأحبابنا الجفاة: رويدًا
وباخلة، أنالتني قليلًا
قاتلي شادن، بديع الجمال
الفكر فيك مقصر الآمال
سلي عنا سراة "بني كلاب
نفسي فداؤك
غنى النفس،
وأنا الذي فضل الأنام فأصبحوا
يلوح بسيماه الفتى من بني أبي
بأطراف المثقفة الطوال
ألا لله، يوم الدار، يومًا
إذا كان فضلي لا أسوغ نفعه
هواك هواي، على كل حال
أقول، وقد ناحت بقربي حمامة
ولله عندي في الأسار وغيره
إناء إذا اشتد
يهني الأمير بشارة،
إبنان، أم شبلان ذان
أسرت فلم أذق للنوم طعما،
يا سيدي أراكما
وشادن قال لي، لما رأى سقمي
ألا من مبلغ سروات قومي
لمثلها يستعد البأسِ والكرم،
يقولون لا تخرق بحلمك هيبة
نفى النوم عن عيني خيال مسلم،
وراءك يا نمير فلا أمام
أشدة، ما أراه منك، أم أكرم
الدين مخترم، والحق مهتضم،
اللوم للعاشقين لوم،
لما تبينت بأني له
هو الطلل العافي، وهاتا معالمه
أما إنه ربع الصبا ومعالمه
أيها الغازي
هلا رثيت لمستهام، مغرم
أما ودموعي بين تلك المعالم،
لا عز إلا بالحسام المخذم،
وأديبة إخترتها عربية
تسمع، في بيوت بني كلاب،
يعز على الأحبة، بـ الشام،
لست بالمستضيم من هو دوني،
وجعوا : خشية الرقيب،
أيا معافى من رسيس الهوى
وخريدة، كرمت على ابائها،
لنا بيت، على الثريا،
علوج بني كعب بأي مشيئة
يا من رضيت بفرط ظلمة،
هبه أساء، كما زعمت، فهب له
وقع لي : يخرج لي خاله
إذا مررت بواد، جاش غاربه
وكني الرسول عن الجواب تظرفا
ويغتابني من لو كفاني غيبة
إطرحوا الأمر إلينا
ما كنت تصبر
يعيب على أن سميت نفسي
قد أعانتني الحمية
سلي فتيات هذا الحي عني
بكرن يلمنني، ورأين جودي
يا من رجعت إلى كره، بطاعته،
وإني لأنوي هجره فيردني
بخلت بنفسي أن يقال مبخل
أيا راكبا، نحو الجزيرة، جسرة
ولي مولى، أسأت إليه جهدي
ما اسم ظريف فيه غعلان
أشفقت من هجري
لطيرتي بالصداع نالت
ولما أصبح الدمع،
أعزز علي بأن يبيت موسدا،
البين بين ما يجن جناني،
الحر يصبر، ما أطاق تصبرا
رمحي أخي، ومعاوني في شدتي
لا غرو إن فتنتك
علي من عيني عينان
أنافس فيك بعلق ثمين،
حللت من المجد أعلى مكان،
شافعي أحمد النبي ومولا
ما كنت، إلا طوع خلاني
بني زرارة لو صحت طرائقكم
أتعز أنت على رسوم مغان
ما صاحبي إلا الذي من بشره
أبلغ بني حمدان، في بلدانها،
إذا كان منا واحد في قبيلة
يا نعمة اادهر كانت غلطة
يا ليلة، لست طيبها أبدل
يوم بفسح الدير لا أنساه
لقد علمت سراة الحي
الورد ما ينبت خداه،
قد كان لي فيك حسن صبر
خفض عليك ولا تبت قلق الحشا
يطالعنا إذا طلعت، ويغضي
اسم الذي أعشقه
من يتمن العمر فليدرع
لست أرجو النجاة
لله درك من قرم أخي كرم
عرفت الشر لا للشر
قلبي يحن إليه
الورج في وجنتيه،
سوف أجزيك بالجفاء جفاء،
لمن الجدود
أنظر لضعفي، يا قوي
لولا العجوز بـ"منبج
ما العمر ما طالت بد الدهور،
أقبله،على جزع،
وساق صيح للصبوح دعوته
وسارية لا تمل البكا
قد كنت عدتي التي أسطو بها
أساء فزادته اإساءة حظوة
سكرت من لحظه لا من مدامته
هل للفصاحة والسما
محلك الجوزاء أو أرفع
نفسي فداؤك
قالوا : المسير فهز الرمح عامله
لابد من فقد ومن فاقد
المرء نصب مصايب ما تنقضي
أقول وقد ناحت بقربي حمامة
للشاعر: أبي فراس الحمداني
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 3.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
3.0
/5 (2 votes cast)
- كيف أرجو الصلاح من أمر قومٍ = ضيعوا الحزم فيه أي ضياع؟
2- فمطاع المقال غير سديد، = وسديد المقال غير مطاع!
قصائد مقاربه (3)
1
أحبك يا أردن
سامي النواصره
38
2
لست أرجو النجاة
أبي فراس الحمداني
242
3
يامال الصلاح
عبدالله ذويبان
89
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap