نشرت بمجلة الشعر القاهرة عدد58/عام 1990
سأنتظر سأنتظر لأنى بى من الجنون مسحة وأن بى من الخمول لمحة وهذه الرياح تمنع القوام أن يقف وشارعا طويته ثم رجعت أرتجف وصخرة أويتها كلمتها هدهدتها سألتها لتعترف كى ما تبين لى الذى لم يتضح لمَ أرانى بالذى لست أحب أتشح؟ وتنصح الفؤاد بالذى يسر فينشرح مؤامرة بين المساء والصباح ما استبان وجهها مؤامرة ألم أقل؟ ويغرف الكلام من بحيرة مياهها ليست بذات منبع لاتنبت الأمواج والتيار فيها منكسر ويغرف الهوى ويغرف السمر منها ويُودِع العمر * * * رأيته وكان موغلا بزرقة المروج يغيب فى غلالة رقراقة ويمسح الهواء وجهه الندى بأنمل من الحرير وتنحنى قوائم الحقول فوق هامته تقبله غاب هنيهة وعاد ظله محيرا وخلف ظهره الأسى وشكل الشعاع فوق هامته علامة تستفهم وصكت الرياح وجهه الندى ضعوه فى قمقمه وابكوا عليه حسرة ضعوه فى صندوقه ذات الغطاء الأسود فربما يذداد فيه يكبر ويفلق الجدار ينمو أخضرا |
||||||
| vists | copyrights slogon | online crap |