تبكينـي البسّمـه ويضحكنـي الـدمـع
دمـعـة وفـــا ولا أبتـسـامـة مـنـافـق
دمعـة حبيـبٍ ولعـت داخـلـي شـمـع
لهيبـهـا خـلـى ضـلـوعـي تـصـافـق
خايف من الفرقا بعد ما التقى الجمع
تشهـد عيـون ٍ دمعـهـا حـيـل دافــق
حـاولـت فـيـه بكلمتـيـن ولا سـمــع
عسى يحس أن داخل الصـدر خافـق
لا شك كيـف ألـوم مـن غشّـه اللمـع
مايدري أنـي مـن ظروفـي موافـق؟
والله لولا العيب وأخشى مـن القمـع
وأدرى ظـروف اللّـي لهمّـه مـرافـق
لاصيح صيحة مـن بلـى يـده الزمـع
كيف العذر لا جاه بالوجه صافـق؟!
يقطعـك ياوقـت تبـسّـم وأنــا طـمـع
جيـت أشتـري حـل ٍ وأثاريـه نـافـق
آهٍ مــن البـسـمـه وآهٍ مـــن الـدمــع
يـوم أنّـهـا هــزّت جمـيـع المـرافـق
تمت الاضافه بواسطة : سالم الفروان