السف اصدق أنباء من الكتب
أنا ابن الذي
لولا رجائــي
يا موضعَ الشَّذنيَّة
فَحْواكَ عَيْنٌ
ألاَ تَرَى
قَدْكَ ائَّئِبْ
حَمَادِ مِنْ نَوْءٍ له حَمَادِ
حُبِسْتَ فاحتبسَتْ مِن أجلِكَ الديمُ
تقي جمحاتي لستُ طوعَ مُؤنِّبي
تحمَّلَ عنه الصبرُ يومَ تحمَّلوا
بوَّأتُ رحلي في المرادِ المقبلِ
بَنِي حُمَيْدٍ اللَّهُ فَضَّلكمْ
بمحمدٍ صارَ الزمانُ محمداً
بأيِّ نجومِ وجهكَ يستضاءُ
أيا زِينَة َ الدُّنيا وجامِعَ شَمْلِها
أَيُّ مَرْعَى عِيْنٍ ووَادِي نَسِيبِ
آلتْ أُمُورُ الشرْكِ شَرَّ مآلِ
السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
إلياسُ كنْ في ضمانِ اللهِ والذممِ
أمُّ ابن الأعمش فاعلموها فرتنا
أَمَّا أَبو بِشْرٍ فَقَدْ أَضحَى الوَرَى
إِمّا حَجَجْتَ فَمَقْبُولٌ وَمَبْرُورُ
أبا سعيدٍ وما وصفي بمتهمٍ
أبا عليٍّ لصرفِ الدهرِ والغيرِ
أبادرها بالشكرِ قبلَ وصالها
أَبْدَتْ أَسى ً أَنْ رَأَتْني مُخْلِسَ القُصَبِ
أبو تماملا تَعْجَلَّنَ عليكَ بعدُ نهارُ
أبو عليَّ وسميَّ منتجعهْ
أجلْ أيها الربعُ الذي خفَّ آهِلهْ
أَجَمِيلُ ما لَكَ لا تُجِيبُ أَخاكا
أحسِنْ بأيَّامِ العقيقِ وأطيبِ
اصبري ايتها النفسُ
أفيكمْ فتى حيُّ فيخبرني عني
ألاَ تَرَى ما أصدَقَ الأنواءَ
إني لأستحيي يقينيَ أن يُرى
إِنّي اَتَتْني مِنْ لَدُنْكَ صَحيفَة
أنا بشرٍ قد استفتحت باباً
إنَّ الأَميرَ بَلاكَ في أَحْوالِهِ
أأحمدُ إنَّ الحاسدينَ كثيرُ
أأحمدَ إنَّ الحاسدينَ حشودُ
أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِ
أأيامنا ما كُنتِ إلاَّ مواهبا
أبا القاسم أسلمْ في وفودٍ من القسمِ
أبا القاسمِ المحمودَ، إنْ ذكرَ الحمدُ
أبا دلفٍ لم يبقَ طالبُ حاجة
أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ
دنا سفرٌ والدر تنأى وتصقبُ
ذلُّ السؤالِ شجى ً في الحلقِ معترضُ
سَقَتْ رفْهاً وظاهِرَة ً وغِبّاً
شِعْبِي وشِعْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُلْتَئِمُ
شَهِدْتُ لَقدْ لَبِسْتَ أَبا سعيدٍ
صبراً على المطلِ مالم يتلهُ الكذبُ
صدفتْ لهيا قلبيَ المستهترِ
ضاحكن من أسفِ الشباب المدبرِ
طَلَلَ الجَميعِ، لَقَدْ عَفَوْتَ حَميدَا
طوتني المنايا يومَ ألهو بلذة
عجبٌ لعمركَ أنَّ وجهكَ معرضٌ
عجبٌ لعمري أنَّ وجهكَ مُعرِضٌ
على مثلها من أربُعٍ وملاعبِ
غابَ واللّهِ أحمَدٌ فأصا
غدا الملكُ معموَ الحرا والمنازِلِ
فَحْواكَ عَيْنٌ على نَجْوَاكَ يامَذِلُ
قدْ عرفناهُ دلائلَ المنعِ أوْ ما
قَدْكَ ائَّئِبْ أَرْبَيْتَ في الغُلَوَاءِ
قِفُوا جَددُوا مِنْ عَهْدِكم بالمَعَاهِدِ
قُلْ لابنِ طَوْقٍ
قلْ للأمير تجدْ للقولِ مضطربا
كَشِفَ الغِطَاءُ فأَوْقِدِي أَوْ أَخْمِدِي
كُفي وغَاكِ، فإِنَّني لكِ قَالي
لا تَرْثِ لابنِ الأعمشِ الكَشْخانِ مِنْ
لا نالك العثرُ من دهرٍ ولا زللُ
يومَ الفراق لقدْ خلقتَ طويلا
لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حتَّى يُحكَمَ الوَذَمُ
لامته لامَ عشيرها وحميمها
لَقَدْ أَخَذَتْ مِن دَارِ مَاوِيَّة َ الْحُقْبُ
لقدْ أقامَ على بغداد ناعيها
لم أرَ غيرَ حمة ِ الدؤوبِ
لوْ أنَّ دهراً ردَّ رجعَ جوابِ
لَوْلا أبو يَعْقوبَ في إبْرَامِهِ
ليتَ الظباءَ أبا العميثل خبرت
ليتَ شِعْري بأي وَجْهَيكَ بالمِصْـ
مالِكَثِيبِ الِحِمَى إلى عَقِدِهْ
مالي بعادية ِ الأيامِ من قبلِ
مُحَمّدَ بنَ سَعيدٍ أَرْعِني أُدُناً
منْ سجايا الطُّلولِ ألاَّ تُجيبا
نسجَ المشيبُ له لفاعاً مغدفا
هيَ فُرْقَة ٌ منْ صَاحبٍ لكَ ماجِدِ
وأَخٍ أَملَى عليهِ اختِلاطُ الدَّ
وأَخٍ بَشِعْتُ بِعُرْفِهِ ومَذَاقِهِ
وَسَابِحٍ هَطِلِ التَّعْداءِ هَتَّانِ
وعاذلٍ عذلته في عذله
ومن جيد غيداء التثني كأنما
يا عصمتي ومعوَّلي وثمالي
يا موضعَ الشَّذنيَّة ِ الوجناءِ
ياسهمُ للبرقِ الذي استطارا
يَدُ الشَّكوى أَتَتْك على البريدِ
للشاعر: ابوتمام الطائي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
أبا سعيدٍ وما وصفي بمتهمٍ
على الثَّناء ولا شُكري بمخْتَرَمِ
لئنْ جحدتُكَ ما أوليتَ من حسنٍ
إِن لَفي اللُّؤْمِ أوْلى مِنْكَ في الكَرَمِ
أنسى ابتسامك والألوانُ كاسفة ً
تَبَسُّمَ الصُّبْحِ في دَاجٍ مِنَ الظُّلَمِ
كذا أخوكَ الندى لو أنَّهُ بشرٌ
لمْ يُلفَ طرفة َ عينٍ غير مبتسمِ
رَدَدْتَ رَوْنَقَ وَجْهي في صَحِيفَتِهِ
ردَّ الصقالِ بماء الصارِمِ الخذمِ
وما أبالي وخيرُ القولِ أصدَقُهُ
حقنتَ لي ماءَ وجهي أو حقنتَ دمي
قصائد مقاربه (11)
1
لي صاحِبٌ إِن خانَني دَهري وَفى
صفي الدين الحلي
13
2
أَمسَيتُ ذا ضُرٍّ وَفي يَدِكَ الشِفا
صفي الدين الحلي
17
3
وَفي النَيلِ إِذ وَفّى البَسيطَةَ حَقَّها
صفي الدين الحلي
13
4
لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرى
صفي الدين الحلي
16
5
وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُ
صفي الدين الحلي
21
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap