للشاعر: ابوتمام الطائي
تعليقات على القصيده (1) - اضف تعليقك

Rating: 4.5/5 (2 votes cast)

أيا زِينَة َ الدُّنيا وجامِعَ شَمْلِها
ومَن عَدْلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها
ويا شمس أرضيها التي تم نورها
فباهت به الأرضون شمس بهائها
عطاؤك لا يفنى ويستغرقُ المنى
ويبقي وجوه الراغبين بمائها
تَرَامتْنِيَ الأبصارُ مِنْ كل جانبٍ
كأني مريبٌ بينها لإرتمائها
ولي عدة ٌ قد راثَ عني نجاحُها
ومَجْدُكَ أدنَى رَائِدٍ في اقتِضَائِها
شَكَوْتُ وما الشَّكْوَى لِنَفْسِيَ عادَة ٌ
ولكنْ تفيضُ النفسُ عندَ امتلائَها
ومالي شَفِيعٌ غيرَ نَفْسِكَ إنَّني
ثكلتُ من الدنيا على حسن وائِها

قصائد مقاربه (5)
1 أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها علي بن أبي طالب 85
2 إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها علي بن أبي طالب 91
3 إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ علي بن أبي طالب 42
4 تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو أبو العتاهية 231
5 وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍ جبران خليل جبران 72
المزيد...