في يوم من الايام كان الشاعر نجر العصيمي
في الكويت ومر ببنتين وسمع إحداهما تقول
للاخرى ( انتبهي من ذا تراه بغى يصدم
عجوز قبل اسبوع ) فرد بهذه القصيدة:-
اسمعي ما قلـت يابنـت الرجالـي
من هواجيـس يصبحنـي قشرهـا
قالهـا نجـر العتيبـي بالكمـالـي
والبيوت المستقيمـه مـا كسرهـا
يا هني اللي من الهاجـوس خالـي
ما يصارع له امـور مـا قدرهـا
شيخة الزينات مدري مـن هبالـي
مـرت الشـارع ونورنـا قمرهـا
لبسها حشمـه وممشاهـا اعتدالـي
لو تمر الدبدبـه يخضـر شجرهـا
عين حـر طالـع ٍ والقـاع خالـي
كن زهر الورد فـي لبـة نحرهـا
صبحتني مثل ابـو زيـد الهلالـي
يوم عاند صبـح القـوم وكسرهـا
ان سكتنـا جرنـا تـاج الجمالـي
وان تكلمنـا غرقنـا فـي بحرهـا
صفقت قدحـان غـزلان السهالـي
مثل راعـي طبخـةٍ قـام ونثرهـا
واسمحوا لي يا كريميـن السبالـي
لين ابين عن شعوري من سكرهـا
تستحـق بزينهـا كـل المـدالـي
والصحافه عمرها ما اخذت صورها
من بنات البـدو فرسـان القتالـي
لا نقربـهـا ولا نبـعـد ديـرهـا
يا عنود الصيد قولـك سـم حالـي
يابعد قشراً تحـودب مـن ظهرهـا
ما نويت ادعمك يا عنـق الغزالـي
لو تسدحنـي ويـا طانـي كفرهـا
والفرامل جاهـزه والزيـن غالـي
والبريك امـا انفقـع والا قهرهـا
وسرعتي وسطى وانا قايـد مثالـي
والمشاكـل كلهـا عنـدي خبرهـا
وقسمة الله جاريه في كـل حالـي
واطلب المولـى يعدينـي خطرهـا