... إبراهيمَ في البَرْبَخِ
أإسماعيلُ من رَجلٍ
أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى
أبا الحسين وأنت ال
أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا
أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ
امامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ
أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ
انه الفوز مثلَ ما فقده الموت
خلياني عند اصطكاك الخصوم
فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّسٍ
قرأتُ في وجهك عنواناً
لا يُخطئنِّي منك لَوزينَجٌ
نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ
وأما بلاءُ البحر عندي فإنه
وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ
وقد أغتدي للطير والطير هُجَّعٌ
ومسمعٍ لا عدمتُ فرقتَه
ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍ
يا أخي يا أخا الدماثة والرقة
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
يامن قسا لمّا شكو
للشاعر: ابن الرومي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
لا يُخطئنِّي منك لَوزينَجٌ
إذا بدا أعجبَ أو عجّبا
لم تُغلِق الشهوة ُ أبوابَها
إلا أبتْ زُلفاه أن يُحجبا
لو شاء أن يذهب في صخرة ٍ
لسهَّل الطِّيب لَهُ مذهبا
يدور بالنفخة ِ في جامِهِ
دوراً ترى الدهنَ له لولبا
عاونَ فيه منظرٌ مخبراً
مستحسَنٌ ساعد مستعذبَا
كالحَسَن المُحسِنِ في شَدوهِ
تَمَّ فاضحى مطربا مضربا
مستكثف الحشو ولكنه
أرق قشراً من نسيم الصبا
كأنما قُدّت جلابيبُه
من أعينِ القطرِ الذي قُبّبا
يخال من رقه خِرشائه
شاركَ في الأجنحة الجُنْدَبا
لو أنه صُوِّر من خبزه
ثغرٌ لكان الواضح الاشنبا
من كل بيضاء يحبّ الفتى
أن يجعل الكفَّ لها مركبا
مدهونة ٍ زرقاءَ مدفونة ٍ
شهباءَ تحكي الأزرق الأشهبا
أنتم أناسٌ بأياديكُمُ
وطُيِّبتْ حتى صبا من صبا
وعزة ُ المعروف في ذُلِّه
يا رُبَّ جِدٍّ لكم في العلى
وانتقد السكَّرَ نقادُه
وشاوروا في نقده المذهبا
إني تأملتُ لَهُ كُنية ً
ولا إذا الضرس علاها نبا
vists
copyrights slogon
online crap