للشاعر: لبيد بن ربيعة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 3.0/5 (2 votes cast)

لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ
هُدُوءاً فباتَتْ غُلَّة ُ في الحَيَازِمِ
دَرَى باليساري جَنَّة ً عبقريَّة ً
مُسَطَّعَة َ الأعنَاقِ بُلْقَ القَوَادِمِ
نَشِيلٌ منَ البيضِ الصوارم بَعْدَما
تفضَّض عن سيلانِهِ كلُّ قائمِ
كميشُ الإزارِ يَكْحَلُ العَيْنَ إثْمِداً
سُرَاهُ ، وَيُضْحِ مُسْفِراً غَيرَ وَاجِمِ

قصائد مقاربه (17)
1 شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما صفي الدين الحلي 13
2 أَذَكَروا لَمّا أَرَوها النَديما صفي الدين الحلي 13
3 لَمّا تَطاوَلَ بي إِفراطُ مَطلِكَ لي صفي الدين الحلي 12
4 لَمّا اِغتَنى أَفقَدَنا نَفعَهُ صفي الدين الحلي 12
5 قالَ الحَيا لِلنَسيمِ لَمّا صفي الدين الحلي 21
المزيد...