لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنُ نَهشَـلٍ
حَشا جَدَثٍ تُسفي عَلَيهِ الرَوائِـحُ
لَقَد كانَ مِمَّن يَبسُطُ الكَفَّ بِالنَّدى
إِذا ضَنَّ بِالخَيرِ الأَكُفُّ الشَحائِـحُ
فَبَعدَكَ أَبدى ذو الضَغينَةِ ضِغنَـهُ
وَشَدَّ لِيَ الطَرفَ العُيونُ الكَواشِحُ
ذَكَرتُ الَّذي ماتَ النَدى عِندَ مَوتِهِ
بِعاقِبَةٍ إِذ صالِـحُ العَيـشِ طالِـحُ
إِذا آرِقٌ أَفنَى مِنَ اللَّيلِ ما مَضـى
تَمَطّى بِهِ ثِنيٌ مِنَ اللَّيـلِ راجِـحُ
لِيَبكِ يَزيـدَ ضـارِعٌ لِخُصومَـةٍ
وَمُختَبِطٌ مِمّـا تُطيـحُ الطَوائِـحُ
سَقى جَدَثاً أَمسى بِدَومَـةَ ثاوِيـاً
مِنَ الدَلوِ وَالجَوزاءِ غـادٍ وَرائِـحُ
عَرا بَعدَما جَفَّ الثَرى عَن نِقابِـهِ
بِعَصماءَ تَدري كَيفَ تَمشي المَنائِحُ
تمت الإضافه بواسطة : سالم ال فروان