سر يالقلم ننقـض كـلام المحاميـن
لصـارت الدعـوه حمايـا حمانـا
نقض الحجج لابد له مـن براهيـن
ومعنـا شهـادة الـوفـا لدعـانـا
ومن مدنا بالصاع نجـزاه صاعيـن
واللـي ياعادينـا عليـه اعتـدانـا
كان الحميـدي وازمـلاه متصافيـن
على الحكي فيما مـا تقـدم حكانـا
تلحقـوا غـارات نـاسٍ قديمـيـن
واخطوا وحنا من خطاهـم خطانـا
ودام الشريعه تاخـذ العيـن بالعيـن
حنا مـا تقضـي الشريعـه قضانـا
حنـا بميـزان المعـانـي ثقيلـيـن
وعلـى مماشينـا بعـيـدٍ مـدانـا
هيهات لو حولت عكـس الموازيـن
قضا القضا فيمـا مضـى وانتهانـا
ياحرب لو حطيتـم البيـت نصفيـن
ماهـوب موصلكـم ليـا مستوانـا
انتـم رجـال بالمعـارك غثيثـيـن
لكن مـا تلحـق اخطاكـم اخطانـا
حنـا عتيبـه ملحقيـن المخلـيـن
بعنـا بسـوق الطايـلات وشرانـا
قومٍ على صولات الايـام ضاريـن
لو عضنا نـاب الدهـر مـا قوانـا
يهابنـا الطمـاع لـو قلبـه اذهيـن
نبطـش محـلات الطمـع لاغزانـا
لنـا سلـوم غالـيـات المثامـيـن
سلومنـا محـدن حملهـا سـوانـا
في سلم لوماء الوجه عام وشهريـن
وابخيلنـا مامـون داخـل حمـانـا
ثلاثمايـة يــوم تــزداد ستـيـن
تنحـا المنايـا عنـه هيبـة لحانـا
ومن حده الموت الحمـر والدياييـن
تخير الحصـن الحصيـن ونصانـا
وبالحين نملى فارغـات الموازيـن
جيب الصحون ومكرمات الصيانـا
للضيـف والجيـران والمستحقيـن
إليا مـن وهـاب العطايـا عطانـا
ابيوتنـا للضيـف مثـل البساتـيـن
يفرح بـه الملهـوف ليلـة ضوانـا
نجـود بالماجـود بالعسـر والليـن
وضحك الحجاج وما حلا من نبانـا
حنا على حفظ المواجيب حرّصيـن
مانعطـي الطرقـي قراطيـع مانـا
والجار لـه واجـب وحنـا وفييـن
ندعيـه للكرمـه ولـو مـا دعانـا
جيرانـا دايـم حشـام وعزيزييـن
وندرا شرفهم عـن كـلام اسفهانـا
حنا بوجـه الجـار دايـم جديديـن
يزيـد مـع زايـده اثنينـه وفـانـا
وان جاء نهار المعمعه واللغا الشين
نبيع غـلا الـروح دون اقصرانـا
وان راح نشـدق قفـاه بسكاكـيـن
نحمي مجاله عقـب عنـه انتحانـا
وخوينا لو هو مـن اللـي معاديـن
يأمـن بنـا فـي كـل درب مشانـا
ليا عودة عشر اكثر النـاس ثنتيـن
وصاروا بغرات الخـوي عقربانـا
ولصرنا مع الخوي بدرب متخاويـن
نرعى الحقـوق ولانخـون خويانـا
وحنا منازلنـا ورا حضـن ويميـن
هاذيـك ديرتـنـا فيـهـا نشـانـا
وجينا نبا المربـاع عنـد القحاطيـن
يـوم الزمـان بحـد سيفـه حدانـا
وقالوا لنا ما تاسـع الـدار شيخيـن
ونجد العذيه تحـت فيـت عصانـا
وتشاوروا طلقين الآريـا الحكيميـن
احدٍ ومـر بالحـرب واحـدٍ نهانـا
واحتار من يختـار بيـن الأمرّيـن
امـا الدهـر ولا سيـوف اقبلانـا
وتقـرر المحـدار بالخـط والقيـن
نمـراً فأولهـا يـرفـرف لـوانـا
وندري مـا قدامنـا مزرعـة تيـن
لكن علـى روس الافاعـي وطانـا
زحنا قبايل نجد عـن نجـد قسميـن
وجينـا بمثنـات الـبـلاد وبنـانـا
ابيوتنـا كالقـور بيـن الحديثـيـن
وعلى السنام مـن البـلاد استوانـا
وأعداينـا مـا هـم عنـا براضيـن
لكـن هابونـا جمـيـع احـددانـا
لشبت الهيجـا بصـوت المثاريـن
صديق عينـك مايجـي فـي نحانـا
وليا ركبنـا فـوق مثـل الشياهيـن
تكـره صناديـد القبـايـل لقـانـا
عاداتنـا نخلـي سـروج المسنيـن
وأول مـوردت السهـوم اومرانـا
ليا اقبلوا من الخيل قـدم المغيريـن
وليا اقبلـوا صـاروا حمـاه لقفانـا
حمّـايـة السـاقـات فالمقـلـيـن
باموالهـم يرفـون فقـر فقـرانـا
وليا جاء الامر بين القبيلـة حلييـن
حلـوا مشاكلنـا وحـازوا رضانـا
وان جاء الامر دولي زحول وميامين
عند الـدول فالمعضـلات اسفرانـا
ومن كان ذا شانـه يشيـل الثقيليـن
لو مات حي فـي قلـوب حربانـا
لو مات قالوا حرب ذا فيه روحيـن
يمكن قحص من وسط قبره وجانـا
وبعض أُمراكـم فالملاهـي مغنيـن
علـى الوتـر والعـود دانـا لدانـا
مـر مغنـيـن ومــر مساجـيـن
وظهورهـم مـيـدان للخيـزرانـا
متخلفـيـن ينقـلـون العـنـاويـن
وركن التعارف سجلـوا لـه ديانـا
ولو سمعوا لعـذال يقـول غاديـن
قالـوا نمـوت ولانبيـع اخدنـانـا
الفرق واضح لاتقولـون متساويـن
ومصـادر التاريـخ منهـا ارتوانـا
اذا ازعلكم التاريخ نكـون راضيـن
يصبح زعلكم شعبـةٍ مـن رضانـا
ومناخ عرجا كان عنـه متغاضيـن
حنـا لتـاريـخ القبـايـل قـرانـا
قبيلتـيـن لحربـنـا مستـعـديـن
وحنا ليـا زلـزل رعدهـم رسانـا
وطبان وصنيتـان شفقـوا شرهيـن
وحنـا قبـل يبـدون فينـا بـدانـا
وبعد منـاخٍ دام خمسـة وعشريـن
احدٍ سرى بالليـل واحـدٍ احترانـا
واللي قعد سوى سوات ام ظرفيـن
ويقـول لـو إنـا درانـا سـرانـا
يقـول خلونـا بعرجـا وحيـديـن
ياليـت هاديهـم كـذلـك هـدانـا
دون المعقـل كافحـوا مستميتـيـن
لكـن فـي هـم بالمهنـد سطـانـا
وخفوا وهفوا وادبـروا مستخيفيـن
وحنـا لمـا تملـك ايديهـم حوانـا
اللي حضر من حرب باتوا ذليليـن
واللي ربض عن لابتـه وش علانـا
اللي هرب واللي لجى مستجيريـن
واللي جضعناهـم وراحـوا عشانـا
واميرهـم ينخـى بتالـي المقفيـن
ويـقـول رده لاتخـلـوا نسـانـا
وعقب ما شاف انه كسير الجناحيـن
ألقى السلاح وصار ضمـن أمنعانـا
وبيته جلسنا فيـه بيـن الصلاتيـن
وعلـى اشـداده باليسـار اتكـانـا
وكشف قمرهم وسجـدوا مستغيثيـن
وطبـوا مـن السلـم وحنـا رقانـا
صارت عليكم مثل نكبـة فلسطيـن
مـن نـار قـال الحمـدلله نجـانـا
وابن نحيت حجاب بيـن المثاريـن
ثـارت عليـه بمعتلجهـن رحـانـا
ينخى بني سالم وهـم عنـه مقفيـن
وخاب الرجا فيهـم وعـود نخانـا
وجسمه تشارك فيه شلفا ورمحيـن
وشلناه وسقان نحيـت فـي دوانـا
وحزّن على ربعه وربعـه حزينيـن
عليه يوم انـه ألتـوى فـي ذرانـا
والحرمليـه كونـهـا يالمساجـيـن
منتـم فـي هـاك النهـار اقبلانـا
لكـن قابلنـا صعـوط المجانـيـن
الضيغمـي جمـع علينـا عـدانـا
رخم الجموع اللي تسوق الملاييـن
وانتـم عدتـوا فزعتـه ياحلفـانـا
نفـذ علـى كـل القبايـل قوانيـن
وانتم خضعتوا لـه وحنـا عصانـا
هدر جمل شمـر وقلتـوا مطيعيـن
ويوم إن حنيتوا للامر مـا انحنانـا
لنا عزايـم تفـدح الخصـم وتهيـن
طنا الطنايـا مانقـص مـن طانانـا
حصل لنا صـولات وايـام وسنيـن
نسقيـه بالسـم الذحـاح وسقـانـا
وكم راس شيخ طاح بيـن الفريقيـن
نحط مـن فـوق اذبحـاه اذبحانـا
وأنكف عقب ماشاف في جلده البيـن
هـو مأيسـن منـا وحنـا اكتفانـا
وممكن قضيتوا من بعض دينكم دين
وحنا عقـب عـدة ليالـي اقتضانـا
وعبدالعزيز اللي رفع رايـة الديـن
اللـي ليـا خـم النشيـط يتـوانـا
اللي تخاضع له رقـاب الفراعيـن
مـن هيبتـه كـلٍ يريـد الأمـانـا
بالسيف صارعناه وسـط المياديـن
وانتـم تخامرتـوا سـوات السمنـا
ماعمرنا نذعـن لحكـم السلاطيـن
ألا بيـومٍ ينتصـر بــه حـدانـا
انتم كما شغل الهنـوف ام وجهيـن
اللي لها مـع كـل عاشـق ضمانـا
توعـد ولا توفـي بوعـد المحبيـن
ودايـم تشبـرق للجديـد وتـدانـا
ليا شفتوا الحاكم نهضتـوا خفيفيـن
وقلتـوا ترانـا ياسنـدنـا تـرانـا
اسمع كلام الضيغمي وافهمه زيـن
فالحربي اللي نـار عنـه ونصانـا
منتـم بذمـه والحميـري مخيفيـن
من حرب نار والتقـوا مـن ورانـا
ماجالهم من حـرب فـزاع ومعيـن
كـلٍ يقـول مـن الضياغـم بلانـا
وحنـا حميناهـم بحـدب العرانيـن
وشالـت حمولـن ضاهدتـم ايدانـا
وعن مانقوله حرب سمعوا داريـن
ميـرٍ فيهـم مـن يحـب المشانـا
وان كان غـاوٍ البنيـدر وابوعيـن
الشرق الاوسط معتـرف ماغوانـا
اخبارنا قد هـزت الهنـد والصيـن
ولا همنا الهيس العور لـو هجانـا
ولو كان فالاعلام ضمـن المذيعيـن
البـاع قاصـر والطويـل اللسانـا
عن الدعايـة يـا الحميـدي غنييـن
افعالنـا تشهـد عليـهـا اعـدانـا
وقـولٍ نقولـه ثابـتٍ بالـدواويـن
وتاريـخ نجـد المعتمـد مانسـانـا
ايـام عرجـا قـد عطتنـا نياشيـن
وفي ايام معتـق يشهـدون اعتقانـا
العفـو عنـد المقـدره للكريمـيـن
وحنـا ليـا منـا قـدرنـا عفـانـا
وكان الحميدي جاء مطيـة شياطيـن
لـو يشعبونـه مـا لحـق منتهانـا
وان كان له خمـة رخـومٍ ملبيـن
حنا عن انصار الحميدي مـا درانـا
هـذا كـلام يفّـحـم المستحقـيـن
وعاداتنـا نقطـع لسـان طّلبـانـا