قالوا مرض ثم شيل والفكر حارا
ثم قـرر الدكتـور تقريـر شـرا
قرر لزومن بتـر رجـل اليسـارا
درء الخطر عن باقي الجسم ضرّا
والكل هاب وقال ويـن المسـارا
محدن تقدم لـه ومحـدن تجـرا
ودعيت انا ربي واخذت القـرارا
ذاك القرار اللي على الكبـد حـرا
قلت ابتروهـا بالحـذر والمـدارا
خوفن على روحه يجيها مضـرا
وقعت انـا الاوراق والـدم فـارا
ولا همني ياخال من هـو تـزرّا
والله ماقصدي قسـاه او ممـارا
والله عليم بكـل جهـرن وسـرا
ثم ابتروا رجلـه بعـز النهـارا
وانا على الهاتف حزيـن اتحـرا
وزفت لنا البشرا سليمن جهـارا
ودمع الفرح من موق الاعيان خرا
ورحنا زياره عقب طول انتظارا
وكن القلم والنـاس منـي تبـرا
ثم عـاش ماقـدّر ليالـن تبـارا
جسمٍ وروح بـلا حـراكٍ يطـرا
وياخال لونبذل جهودن قصـارى
المـوت ماعنّـه مطيـر ومفـرا
وياخال لو نذرف دموع ً غـزارا
الدمع مايرجـع نفـوس ٍ تعـرا
امرن قضاه الله وماصـار صـارا
ذي سنّـة الله فالخلايـق تـورا
يالله طلبتـك ياقـوي باقـتـدارا
في جنتك تجعـل لبويـه مقـرا
منّا الدعى وانت بيديـك الخيـارا
رحيم رحمن ن غفـور ن وبـرا